Note: English translation is not 100% accurate
المزارعون اجتمعوا باتحادهم وطالبوا بحل مشاكلهم وحماية المنتج الوطني
19 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
تداعى مجموعة من المزارعين للقاء في اتحاد المزارعين لمناقشة ما يتعرض له المزارع من خسائر يومية نتيجة اقفال سوق الشويخ مشددين على ضرورة اعادة فتح الشبرة 4 بالشويخ المكيفة بسبب الخسائر اليومية التي يتعرض لها المزارع نتيجة عدم بيع منتوجاته وأمور أخرى عديدة تطرقوا لها مبديين تخوفهم من ان تتحول المزارع في الوفرة والعبدلي اذا استمرت الأوضاع على هذا النحو الى استراحات أو يتم سحبها من قبل البنك الصناعي نتيجة عدم التمكن من سداد القروض، المخضرم خليفة البنوان رأى أن هذه المرحلة من أسوأ المراحل التي يعيشها المزارع الكويتي فإننا نتعرض للخسائر بشكل يومي والديون تتراكم علينا، السوق الجديد هو من أفضل الأسواق على مستوى الشرق الأوسط ولكن لا يخدم المزارع أولا لعدم وجود سوى دلال واحد فقط الأمر الذي يؤثر سلبا على المزارعين بينما في الشويخ كان هناك 6 دلالين يختار المزارع الأنسب له ونحن كل ما نطلبه إعادة الشبرة 4 وهي مكيفة للعمل أولا نتيجة وجودها في منطقة تناسب سكان جميع المناطق عكس الحالية فهي بعيدة جدا.
خسائر المزارع
أما عضو مجلس ادارة الاتحاد محمد سالم العبدالجادر فقال طلبنا خلال اجتماع مع الهيئة زيادة الأسعار عن السابق لتعويض جزء من خسائر المزارع كما طلبنا ان يكون هناك مندوب يمثل المزارعين في الشبرة لاسيما أثناء المزاد.
المزارع يعاني كثيرا ولديه التزامات كبيرة ورزقه مهدد ولكن كلنا أمل ان نتوصل لحل لهذه المشكلة.
أما المزارع مسلم الجويسري فتساءل لماذا هذا الإهمال لمصالح المزارعين وهل أنشئت هذه الشركة لتحطيم المنتج الوطني وليتوقف المزارع عن الزراعة، فقد المزارع أصبح في وضع لا يحسد عليه فهو مهدد في رزقه ولن يستطيع سداد ديونه للبنك الصناعي وبالتالي القسائم ستكون معرضة للسحب من قبل البنك في أي وقت كما اننا نعاني الكثير من المشاكل الأخرى بسبب ارتفاع الأسعار.
ومن جانبه المزارع فهد الحيان رأى ان سوق الخضار الجديد مظهره جيد ومكان رائع للمتسوقين ونسأل بأي حق يربط الدعم بالإنزال في سوق واحد إذا كان قانون صرف الدعم لا يحدد مكانا وبيّن ان المزارع يتعرض للخسارة بشكل يومي، والمزارع مهددة بالاغلاق والسحب، أعداد لا بأس بها من المزارعين قاموا باغلاق مزارعهم وحولوها الى استراحات. وتساءل الحيان عن سبب عدم بيع الانتاج الزراعي وكل ما نسمعه ان البضائع غير مبيعة كما اننا نتساءل عن سبب اقفال الشبرات وهي معالم تراثية يجب المحافظة عليها كمواقع لها تاريخها.
ظروف مناخية
من جانبه أكد المزارع عيد المطيري اننا اليوم نلتقي لندق ناقوس الخطر فالمزارع المنتجة أقل من 70% واذا استمر الوضع على ما هو عليه اليوم ربما نصل الى يوم لا توجد فيه مزرعة منتجة واحدة وبالتالي أسعار الخضار سترتفع نتيجة قلة حيلة المزارع ونقص المياه وللأسف نقولها الكثير من المزارع تحولت الى استراحات اننا نعيش أسوأ مرحلة في تاريخ الزراعة الكويتية الظروف المناخية والأوضاع السياسية كلها ضد مصلحتنا.