Note: English translation is not 100% accurate
قائمة الجميع حصدت 3 مقاعد في مجلس إدارة الجمعية التعاونية للمنطقة
الدبوس: ثقة أهالي اليرموك محل اعتزاز
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

محمد راتب
حصدت قائمة الجميع ثلاثة مقاعد في مجلس إدارة جمعية اليرموك التعاونية، حيث أظهرت نتائج الفرز حصول عضو القائمة حمد التويجري على المركز الاول بواقع 703 أصوات، وجاء بعده سعود العبدلي في المركز الثاني بواقع 599 صوتا، في حين احتل بدر أنور الدبوس المركز الثالث بواقع 544 صوتا.
وكانت الانتخابات التكميلية التي أجريت في مدرسة بدر سيد رجب الرفاعي الابتدائية قد تمت بكل سلاسة ودون حدوث أي أمر يخدش العملية الانتخابية، حيث شهدت تعاونا بناء من قبل جميع قوائم المرشحين والناخبين الذين عبروا عن آرائهم واختيارهم وأدلوا بأصواتهم بكل ما تحمل الروح الوطنية من معنى، إضافة الى التنظيم المميز من قبل وزارة الداخلية ووزارة الشؤون، علاوة على سعة الصدر وتقبل النتائج من قبل جميع المرشحين والناخبين لتبرز بذلك وجها حضاريا للديموقراطية كانت ومازالت تتميز به المنطقة منذ انشائها قبل ردح من الزمن.
وفي تصريح صحافي أدلى به عقب الاعلان عن نتائج الانتخابات، أعرب المتحدث الرسمي باسم قائمة الجميع والعضو الجديد في مجلس إدارة جمعية اليرموك بدر أنور الدبوس عن شكره العميق للناخبين من أهالي منطقة اليرموك الكرام، والذين اختاروه وزملاءه لتمثيلهم في مجلس إدارة الجمعية، وقال: ان هذه الثقة التي أولونا اياها إنما هي محل اعتزاز منا، وهي شهادة نفتخر بها وتاج نضعه على رؤوسنا، ونسأل الله تعالى أن نكون على قدر الأمانة التي تحملناها، فالمنصب منصب تكليف لا تشريف، وبإذن الله لن نخيبهم وسنكون أهلا للمسؤولية التي وضعوها على عاتقنا.
ووعد الدبوس المساهمين وأبناء المنطقة بالوفاء بالوعد الذي قطعه أعضاء قائمة الجميع على أنفسهم، والعمل مع إخوانهم في مجلس الإدارة بروح الفريق الواحد من أجل النهوض بالجمــعية وإعلاء شأنها وتحسين مركزها المالي والسمو بمستواها الخدمي، فهي الأجدر بأن تكون في مصاف الجمعيات التعاونية المتقدمة، لاسيما أن المنطقة تزخر بشخصيات مرموقة على مستوى الدولة، وبخبرات راقية في ميدان العمل الاجتماعي والتي يمكن الاستفادة منها والإصغاء الى اقتراحاتها وآرائها وإشراكها في النجاح الذي يتطلع اليه الكبير والصغير.
وفي ختام تصريحه توجه الدبوس بالشكر الى فريق وزارة الداخلية والى وزارة الشؤون والى المرشحين والناخبين الذين لم يدخروا جهدا في إبراز الوجه الحضاري للمنطقة وللعملية الديموقراطية فيها، متمنيا لإخوانه الذين لم يحالفهم الحظ في هذه الانتخابات أن يكون لهم دور في المستقبل، فهدفنـا جميعا هـو خدمة المنطقة وترجمة الأهداف المشرقة للحركة التعاونية على أرض الواقع، وكــلنا متعاونون من أجل ذلك بجـهودنا وباقتراحات أهالي المنطقة الكرام.