Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الإدارة أكد أنه لم يعلم باستطلاع أهالي المنطقة وأشار إلى أن المقال يدين صاحبه
تعاونية العديلية: ما نُشر ضدنا افتراءات مزعومة تجانب النقد الموضوعي
26 مارس 2012
المصدر : الأنباء
أكد أعضاء مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية أن الجمعية اجتهدت خلال الفترة الماضية لتحقيق الأفضل للمساهمين، متمنية على بعض أبناء المنطقة النأي عن أساليب الافتراء عليها وعلى أعضاء مجلس إدارتها، والتحلي بحسن الخلق وإحسان الظن.
ونفت الجمعية في ردها على ما نشر في «الأنباء» بتاريخ 14 مارس الجاري في مقال تحت عنوان «أهالي العديلية يشكون من إخفاقات تعاونية منطقتهم» ما ذكر من أن هناك استطلاعا أظهر استياء أهالي المنطقة من الجمعية، حيث لم يتم نشر هذا الاستطلاع ولم يسمع به أهالي المنطقة، كما أن ما ذكر من قدم مباني الجمعية وسوقها المركزي وغياب خطة عمل واستخدام الزينة خلال احتفالات الأعياد الوطنية لا يرقى إلى مستوى النقد البناء. وفيما يلي نص الرد: استغرب أعضاء مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية وبكل اهتمام ما جاء في عدد الأربعاء رقم 12936 بتاريخ 14/3/2012 والذي كان تحت عنوان «أهالي العديلية يشكون من إخفاقات تعاونية منطقتهم»، حيث ورد في الخبر جملة من النقد والملاحظات على أداء الجمعية، وحيث ان جميع أعضاء مجلس الإدارة ومن موقع المسؤولية يرحبون بالنقد والملاحظات وذلك من منطلق الحرص على تفادي أوجه القصور والسعي إلى إرضاء المستهلكين ولا نقول الكمال فإن الكمال لله، إلا أنه وللأسف فإن صاحب المقال قد افتقر إلى الدقة والموضوعية وقد جانب في كل حيثياته أسس النقد الموضوعي البناء والذي سنفنده فيما سيأتي، بيد أن الأمر الأهم والمحزن يكمن في أن الأمر لم يعد مجرد رأي ونقد لأداء الجمعية فقط بل أنه تجاوز ذلك وتحول إلى صراعات انتخابية كريهة وصل مداها مساجد المنطقة والتي أصبحت محلا لتوزيع المنشورات المطبوعات التي تحمل في طياتها ثقافة لم تعتدها المنطقة التي جبل أبناؤها على الأخوة والتسامح لا على الحقد والتباغض ولا حول ولا قوة إلا بالله، أما فيما يتعلق بما ورد في المقال من ملاحظات فيمكن الرد عليها بالتالي:
أولا: فيما يتعلق بالاستطلاع: من الواضح جدا أن أساس المقال ارتكز على نتائج استطلاع يظهر (كما يدعي طبعا) استياء أهالي المنطقة من أداء الجمعية، ونحن بدورنا كأعضاء مجلس الإدارة وأبناء المنطقة بنفس الوقت إذ نتساءل: أين هذا الاستطلاع وأين أجري؟ ولماذا لم تظهر نتائجه وأرقامه كما هي حال الاستطلاعات الحقيقية؟ ومن الشريحة المستهدفة في الاستطلاع؟ ومن الجهة التي أشرفت وأجرت هذا الاستطلاع؟ نحن عندما نوجه هذه التساؤلات إنما نوجهها من باب أننا لم نسمع بهذا الاستطلاع ونحن أبناء المنطقة ولم نعلم به إلا عبر الصحف ومن الواضح جدا أن ما ورد في الخبر ما هو إلا رأي بعض الأشخاص نحترمه ونقدره ولكنه لا يمكن أن ينسب إلى أهالي المنطقة ولا يجوز أن يرقى ويوصف بالاستطلاع.
ثانيا: فيما يتعلق بقدم المباني والسوق المركزي: يدعي أصحاب المقال أن مباني الجمعية قديمة يصل عمرها إلى أكثر من 40 سنة مع عدم وجود خطة لبناء مبان حديثة وفي الحقيقة أن هذا الادعاء تزييف للحقائق وباطل جملة وتفصيلا، حيث ان غالبية مبان الجمعية حديثة البناء، على سبيل المثال فرع قطعة 1 تم افتتاحه أواخر عام 2000، فرع البنشر افتتح عام 2002، مبنى الإدارة عام 2003، فرع قطعة 3 افتتح 2005 مبنى البريد والخدمات 2007، كما أنه ليس من بين مباني الجمعية ما يصل عمره إلى 40 عاما ولعل صاحب المقال قد قصد في ذلك مبنى السوق المركزي إلا أن الواقع يقول ان مبنى السوق لا يتجاوز عمره 25 عاما فمن أين جاءت هذه الافتراءات والمعلومات المغلوطة؟ ويسرنا في هذا السياق أن نبشر أهالي المنطقة بحصول الجمعية مؤخرا على التراخيص اللازمة لتوسعة السوق المركزي وذلك وفق رؤية مجلس الإدارة في تحديث وتوسعة المباني، ليس هذا فحسب بل ان هناك توجها من مجلس الإدارة لتحديث مبنى مخازن الجمعية الواقعة في منطقة الشويخ والتي أهملت طوال السنوات الماضية.
ثالثا: فيما يتعلق بغياب خطة: في الواقع ان مجلس الإدارة ولأول مرة قد اعتمد في أواخر العام الماضي أول خطة إستراتيجية خمسية بتاريخ الجمعية تضمنت كل النواحي الإنشائية والإدارية والسوقية والتكنولوجية وذلك حرصا على العمل الإستراتيجي وتحديد مسار المستقبل والذي نحرص ونجتهد على أن نرسم صورته على أكمل وجه.
رابعا: فيما يتعلق بتأخر الإنجاز في فرع قطعة 2: ينطبق تماما على هذا الجزئية المثل القائل «من لسانك ندينك» إذ كيف يقال ان الجمعية لا توجد بها خطة لتحديث المباني كما تقدم والمقال نفسه يقر بهدم وتحديث فرع قطعة 2؟ أليس بناء وهدم الفرع يعد من قبيل خطة تحديث المباني؟ وأما بالنسبة لتأخر الإنجاز فنعم المشروع يواجه عراقيل مستندية حكومية تتعلق بتراخيص البلدية ووزارة الكهرباء والماء وغيرهما من الجهات الحكومية الخارجة عن سيطرة مجلس الإدارة ويكفينا في هذا المقام أن نوجه هذا التساؤل: هل يظن البعض أن هذا الوضع مقبول لدى أبنائكم في مجلس الإدارة والذي تسبب في إزعاجنا قبل أن يتسبب في إزعاج أهالي المنطقة؟ هل تعتقدون أن المجلس سعيد بهذا الوضع؟ هل تعلمون بأن المتضرر الأول من هذا الوضع هو الميزانية العامة للجمعية التي تحرم شهريا من إيرادات الفرع بسبب التأخير؟
خامسا: فيما يتعلق بالزينة: إن مجلس الإدارة وبكل فخر واعتزاز قد تشرف بمواكبة موسم الاحتفالات الوطنية وذلك بجعل المنطقة حلة متلألئة من الزينة والألوان الزاهية حيث ولأول مرة يقدم مجلس الإدارة على مثل هذا الحجم من المشاريع الخاصة بمناسبة الاحتفالات الوطنية التي ميزت المنطقة عن باقي المناطق المجاورة، وهي وإن لم تلاق استحسان ذوق البعض فإنها قد لاقت إشادة واستحسان الآخرين فالقضية إذن نسبية تخضع للذوق، ثم ان أعمال الزينة قد تمت مباشرة العمل بها وتركيبها منذ منتصف شهر فبراير وبدأت تتكامل شيئا فشيئا قبل بدء موسم الاحتفالات الوطنية في 25 فبراير كما أنها ظلت موجودة حتى منتصف مارس وقد تم تخزينها لإعادة استخدامها في الأعوام القادمة، أما الحديث عن تكلفتها فغير صحيح المبلغ الذي تم ذكره ثم ان تكلفة المشروع تعتبر مناسبة جدا بالنسبة لحجم الأعمال والتكلفة التي كانت تتكبدها الجمعية من قبل نظير تأجير الزينة بشكل سنوي كما أنها تعتبر مناسبة جدا مقارنة ببعض المناطق المجاورة التي وصلت إلى أكثر من 40 ألف دينار.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن ندعو جميع الأحبة والمهتمين بشؤون جمعيتهم إلى التواصل وزيارة إخوانهم في مجلس الإدارة لتبادل الآراء وتقديم النصح والمشورة إذا وجدوا أي ملاحظة أو اعوجاج في أدائهم وذلك بعيدا عن المشاحنات والدوافع الانتقامية التي لا طائل منها، وليعلموا تماما أن اخوانهم في مجلس الإدارة يجتهدون في تقديم الأفضل، كما أننا نتمنى على منتقدينا أن يبتعدوا عن أساليب الافتراء وإيصال الخلاف إلى أبعاد لم يعتدها أبناء المنطقة من قبل الذين كان دائما ديدنهم حسن الخلق وإحسان الظن بالآخر والله ولي التوفيق.