Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بإقامة مهرجان الطفل في تعاونية هدية وأثنى على إنجازات المدير المعيّن
الصيفي: نسعى لإنشاء هيئة لضبط الأسعار وتنظيم عمل التعاونيات
9 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


محمد راتب
في أول مبادرة من نوعها على مستوى الجمعيات التعاونية في الكويت أطلقت جمعية هدية التعاونية مهرجانا للطفل يشتمل على جميع احتياجاته ومستلزماته بأسعار تناسب ذوي الدخل المحدود إلى جانب توفير العديد منها بأسعار التكلفة وذلك بهدف الوقوف إلى جانب سكان المنطقة ورواد التعاونية والمستهلكين وتأمين حاجيات أطفالهم تحت سقف واحد. وقد حضر انطلاقة المهرجان النائب الصيفي مبارك الصيفي الذي أبدى سروره وارتياحه الشديدين لإقامة مثل هذا المهرجان الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى البلاد إذ يلبي جميع الاحتياجات كما يدل دلالة واضحة وجلية على حجم الجهود المبذولة لإقامته واستقطاب أكبر شريحة من المجتمع للتسوق وشراء ما يحتاجون إليه.
وكشف النائب الصيفي عن نيته طرح فكرة إنشاء هيئة مستقلة للتعاون تقوم بضبط الأسعار والحد من ارتفاعها وتسهم بشكل فاعل ومباشر في توظيف أبنائنا المنتظرين على قوائم ديوان الخدمة المدنية إضافة إلى تنظيم عمل التعاونيات وتهذيبه وفق أسس سليمة وصحية ترفع من مستوى التعاونيات في الكويت.
بدوره، قال المدير المعين في جمعية هدية التعاونية مبارك العارضي إن مهرجان الطفل الذي أطلقته تعاونية هدية يأتي ضمن السياسة التي وضعناها لتحسين الوضع المالي واستقطاب جميع أبناء المنطقة والمناطق المجاورة وخصوصا بعد العزوف الكبير الذي شاهدناه من قبل الأهالي وتردي المستوى المالي.
وبيّن أنه بات بإمكان أي أسرة الحضور إلى تعاونية هدية والحصول على جميع احتياجات الأطفال بأسعار التكلفة، فقد تم توفير جميع المستلزمات إلى جانب السلع الخاصة بالأطفال بأنواعها المختلفة، وقد قمنا إلى جانب ذلك بجذب شريحة الأبناء عبر وضع ألعاب ترفيهية وشخصيات كارتونية محببة لقلوبهم تستقبلهم عند الدخول ويشاهدونها في كل مكان يتسوقون فيه.
ولفت إلى أن إقامة مثل هذا المهرجان يعتبر علامة فارقة في تاريخ الجمعيات التعاونية في الكويت حيث يعتبر المهرجان الأول الذي يخدم هذه الشريحة من المجتمع ويوفر لها جميع احتياجاتها تحت سقف واحد، فلم تعد هناك حاجة للذهاب إلى عدة أماكن للحصول على شيء يتعلق بالأطفال فجميع المستلزمات باتت متوافرة. وتحدث العارضي عن تحقيق تعاونية العارضية لنقلة نوعية استثنائية خلال فترة وجيزة لا تتجاوز الـ 4 أشهر من تاريخ تكليفه بالإدارة، موضحا أن التركة التي خلفتها المجالس السابقة كانت ثقيلة، فالكثير من السلع كانت مفقودة من رفوف التعاونية بسبب أخطاء إدارية إضافة إلى عدم توافر سيولة كافية حيث لم تتجاوز ال 300 ألف دينار مع انعدام للودائع، ما يدل على أن الوضع المالي كان في الحضيض وكان لا بد من عملية جراحية سريعة ومدروسة لانتشال هذه التعاونية من الركام.
وتابع اننا وبفضل الله تعالى قمنا بوضع خطة ممنهجة لدعم الوضع المالي فاستقدمنا العديد من مديري التسويق وأصحاب الخبرات في هذا المجال لقيادة المرحلة المقبلة وتقديم حلول عاجلة لتحسين المردودات ورفع مستوى المبيعات والعوائد، وقد استطعنا استقطاب العديد من الشركات المهمة لعرض منتجاتها وتقديم سلعها بأسعار تناسب الجميع، كما قمنا بتقليل المصروفات بهدف رفع نسبة الايرادات وتحقيق نتائج ملموسة خلال فترة وجيزة. وكشف العارضي عن أنه استطاع خلال الفترة السابقة توفير سيولة تجاوزت الـ 600 ألف دينار ووضع وديعة بـ 250 ألفا في إشارة واضحة إلى تحسن الوضع المالي وإعادة الانتعاش لتعاونية هدية التي شهدت خلال الفترات السابقة الكثير من الانحدارات والتعثرات على جميع الصعد، داعيا أبناء المنطقة الذين سيتسلمون إدارة التعاونية في المستقبل إلى المحافظة على المستوى الذي وصلت إليه والعمل على الرقي به إلى مستوى أفضل.
وفيما يتعلق بالإنجازات التي استطاع العارضي تحقيقها خلال الفترة السابقة والتي لم تتجاوز الـ 4 أشهر قال لقد قمنا بطرح العديد من المحلات للاستثمار آخذين بعين الاعتبار احتياجات سكان المنطقة وذلك بعد سؤالهم والنظر في مطالبهم، وقد تم إدخال مجموعة من الأنشطة المميزة التي تواكب متطلبات العصر ما زاد من شيكات الدعم التي قدمتها الشركات الراغبة في الاستثمار وبالتالي انعكس ذلك إيجابا على المستوى المالي للتعاونية. وزاد بأن من الإنجازات التي حققناها أيضا التعامل مع بنك لا يتقاضى أي أموال على الـ «كي نت» حيث كانت الإدارة السابقة تتعامل مع أحد البنوك التي تتقاضى نسبة 2% وهذا الأمر ساهم في توفير الكثير من الأموال التي نحن في أمس الحاجة إليها ما عزز الثقة من جديد لدى أبناء المنطقة والمساهمين الكرام الذين بدأنا نلمس ارتياحهم وسرورهم لكل ما نقوم به من جهود إضافة إلى دعمهم لنا وترحيبهم الشديد بحضورنا إلى ديوانياتهم وكيل الثناء والشكر على ما نقدمه من أجل رفع مستوى تعاونية هدية في المنطقة. وعن رؤيته لضبط الأسعار والحد من الارتفاع الفاحش جدد العارضي تأكيده الالتزام بالقرارات الصادرة عن اتحاد التعاونيات ولجنة الأسعار والعمل بالتعاميم للحد من حب التجار للربح الأكثر، مبينا أنه في إطار هذه السياسة فإننا أجرينا العديد من الحوارات مع الشركات وقدمنا لها العديد من المغريات كزيادة مساحة العرض وذلك بهدف العدول عن رفع أسعار سلعها وتوفيرها لدينا بأسعار تناسب الجميع وتسهم في استقطاب الجميع وحتى من خارج المنطقة. وكشف عن أن الخطة السنوية التي تم وضعها لتسيير أعمال التعاونية استطاعت رفع نسبة المبيعات إلى 19 ألف دينار في اليوم الواحد بعد أن كانت لا تتجاوز الـ 4 آلاف في إشارة بينة وواضحة إلى نجاحنا الكبير في استعادة ثقة الأهالي وأبناء المنطقة، ونحن نعدهم بالمفاجآت العديدة التي سيكونون على موعد معها في كل شهر، ولدينا في الشهر المقبل مفاجأة ستسر الجميع وخصوصا أبناء المنطقة.
واختتم المدير المعين لتعاونية هدية مبارك العارضي بدعوته أبناء المنطقة إلى المحافظة على التركة الحسنة التي تركها لهم واختيار الأكفاء الذين يحافظون على أموال المساهمين ويديرون التعاونية بطريقة محترفة.
أعيان «هدية»: سياسة العارضي ناجحة ونطمح للأفضل
أكد عدد من أعيان المنطقة أن السياسة التي يتبعها المدير المعين لجمعية هدية التعاونية مبارك العارضي ناجحة بكل المقاييس، مبدين ارتياحهم الشديد لما يقوم به لتحسين المركز المالي.
وقالوا إننا نلمس تحسنا واضحا في التسوق والأسعار ونحن نطمح إلى الأفضل وأن يكون المساهم على رأس أولوياته، مبدين سرورهم باستعادة الثقة الغائبة منذ أمد والعودة إلى رحاب تعاونيتهم.