Note: English translation is not 100% accurate
الحزن يسود الإمارات لرحيله وشاشات التلفزة الإماراتية تكتسي بالسواد
تقنية أميركية متطورة ساعدت في العثور على جثة الشيخ أحمد بن زايد
1 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات





ساد الحزن الإمارات مساء الثلاثاء عقب الإعلان رسميا عن وفاة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، الاخ غير الشقيق لرئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وكان الشيخ الراحل تعرض لسقوط طائرته الشراعية في بحيرة خلف سد سيدي محمد بن عبدالله في المغرب يوم الجمعة الماضي، وظلت أعمال البحث عنه لمدة خمسة أيام حتى تم العثور على جثمانه، فاكتست شاشات التلفزة الإماراتية بالسواد، وألغت الفقرات العامة والفنية والرياضية، وحلت بدلا منها تلاوة القرآن الكريم، وتبادل الإماراتيون عبارات الحزن والنعي عبر الهواتف المحمولة.
وقد أعادت هذه الوفاة المأساوية إلى الأذهان حادثة أخرى حدثت للشيخ ناصر بن زايد آل نهيان الذي قضى نحبه في يونيو 2008 اثر سقوط طائرة مروحية بأبوظبي.
وقال مسؤولون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن «الهيئة قررت تأجيل الأمسية الأخيرة من المهرجان الشعري الكبير «شاعر المليون» والتي كان مقررا لها مساء امس إلى الأسبوع المقبل».
وقال مدير عام الهيئة محمد المزروعي إن التأجيل شمل كذلك كافة الانشطة الفنية، منها الحفل الساهر لفنانين عرب المقرر غدا حزنا على رحيل الشيخ أحمد بن زايد.
وقال مدير الشؤون الإعلامية في هيئة أبوظبي للثقافة عبدالناصر نهار إن الهيئة قررت تأجيل الحفل الفني الذي كان مقررا للفرقة الموسيقية الكولومبية «سيمارون» مساء الخميس الأول من أبريل على شاطئ كورنيش أبوظبي، إلى موعد يتم تحديده لاحقا.
من جهة اخرى وحسب ما نشرته امس صحيفة الشرق الاوسط اللندنية قال مصدر رسمي مغربي كان يوجد في منطقة «أم عزة»، قرب بحيرة «سيدي محمد بن عبدالله»، جنوب الرباط، إن فرقة إنقاذ أميركية استعملت تقنية خاصة أدت إلى كشف مكان جثة الشيخ أحمد بن زايد، التي نقلت فور العثور عليها بسيارة إسعاف إلى مستشفى الشيخ زايد بالرباط، الذي يعد من أكثر المستشفيات المغربية تطورا.
وقال المصدر المغربي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الفرقة الأميركية استعملت كاميرات متطورة يمكنها تحديد بعض النقاط لأجسام متنوعة خاصة إذا كانت ملتصقة في مكان ما بقاع البحيرة، واستعملت هذه الكاميرات منذ الليلة قبل الماضية. وبعد تحديد النقاط التي أبانت الكاميرات وجود أجسام بها في قاع البحيرة، توزع الغواصون من مختلف الجنسيات على هذه النقاط في إطار عملية البحث.
وفي منتصف نهار أمس الاول أي في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي عثر أحد الغواصين على الجثة، وأرسل رسالة من تحت الماء تفيد بأنه عثر على جسم يعتقد أنه الجثة، ثم أكد الغواص نفسه أنها الجثة بالفعل. وعقب ذلك انتقل زورق إلى حيث يوجد الغواص، وتم انتشال الجثة ووضعها في الزورق، ثم نقلت ملفوفة بغطاء بلاستيكي إلى سيارة إسعاف، حملتها على وجه السرعة إلى المستشفى.
ولم يسمح لأحد بمشاهدة الجثة، التي لم تعرف بعد الحالة التي وجدت عليها. وبعد العثور على الجثة، انتقل الرسميون المغاربة والإماراتيون إلى قصر الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير داخلية الإمارات، الذي يوجد قرب البحيرة، حيث تم تقديم التعازي في رحيل الشيخ أحمد بن زايد.
هل تحولت الطائرات الشراعية إلى أداة للموت؟
ايلاف: أثار حادث مصرع الشيخ احمد بن زايد في المغرب بعد سقوط طائرته الشراعية العديد من التساؤلات حول هذه الوسيلة الترفيهية التي يمكن ان تتحول الى أداة للموت أو على أقل تقدير إصابة من بداخلها. وهذا ما يدفع إلى التساؤل: هل من دور تقوم به هيئة الطيران المدني في الرقابة على ذلك الطيران الشراعي والتأكد من توافر معايير الأمن والسلامة في تلك الطائرات؟ خاصة ان الشركات التي تبيع هذه الطائرات الشراعية تقوم بعمل دعايات كبيرة لطائراتها داخل دول الخليج لجذب العديد من الراغبين في ارتياد تلك الطائرات من أجل تحقيق أرباح سياحية ومادية كبيرة.
ويؤكد خبراء الطيران أن هناك 4 أنواع من الطائرات الشراعية منها «الباراجلايد»، وهي المظلة الشراعية الحرة التي تكون من دون محرك، ويكون الإقلاع بالركض والانزلاق من الجبال أو الكثبان الرملية المرتفعة وتهبط تدريجيا عند الابتعاد عن الجبال والمرتفعات أو انخفاض سرعة الرياح.
والنوع الثاني هو «الباراموتور»، وهي المظلة الشراعية مضافا إليها المروحة خلف المقعد ومحرك صغير لدفع المروحة وتقلع وتهبط على الأرض المنبسطة بواسطة الركض معتمدة على قوة دفع المحرك والمروحة.
أما النوع الثالث، فهو «الباور باراجلايد»، أي العربة بمحرك ومظلة شراعية وتتميز عن النوع الثاني بعربة صغيرة يوجد خلفها محرك مروحي تقلع وتهبط على الأرض المنبسطة معتمدة على قوة دفع المحرك.
والنوع الرابع من الطائرات الشراعية هو «المايكرولايت» وهي العربة الطائرة بجناح شراعي وليست بمظلة شراعية مثل الأنواع الـ 3 السابقة، وهي طائرة خفيفة بـ 3 عجلات ويوجد بها مقعد أو مقعدان ومثبت خلفها محرك صغير، وتقلع وتهبط معتمدة على ضغط المحرك وعلى درجة ميلان الجناح المثلث.
واقرأ ايضاً:
الأمير قدّم واجب العزاء إلى رئيس الإمارات بوفاة الشيخ أحمد بن زايد
إمام الحرم المكي: الإرهاب مرادف لـ «الحرابة» والجهل أهم أسبابه
الروبوت يقود «الجمال»!
3 فتيات يؤسسن فرقة «روك» في السعودية
حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة ببلجيكا
منع الوجبات السريعة للقوات الأميركية في أفغانستان
البيت المقلوب
عقار جديد لتقوية الخلايا العصبية