ردت محكمة في لوس أنجيليس طلب المغنية بريتني سپيرز تنحية أبيها من مسؤوليته في إطار الوصاية القضائية المفروضة عليها منذ 2008 إثر اضطرابات نفسية، والتي تعطي الوالد صلاحية التحكم بشؤونها، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية الخميس.
ويأتي قرار محكمة لوس أنجيليس العليا الذي على إثر طلب قدمه وكيل بريتني سپيرز في سبتمبر الفائت بإضافة شركة إدارة الممتلكات «بيسيمر اراست» إلى نظام الوصاية وإسناد مسؤوليتها إليها وكف يد جايمي سپيرز، والد المغنية، عن هذه المهمة، على ما أفادت شبكة «سي إن إن».
إلا أن القاضية بريندا بيني قررت وفقا لما ورد في وثائق المحكمة التي اطلعت عليها شبكة «سي إن إن»، رد طلب «تعليق عمل جايمي سپيرز فورا بعد تعيين بيسيمر تراست كوصي وحيد على الممتلكات».
ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من مرافعة لبريتني سپيرز وصفت فيها الوصاية المفروضة عليها بأنها تعسفية، وقالت إنها لجأت خلالها إلى تعاطي أدوية للسيطرة على سلوكها، ولم يسمح لها باتخاذ قرارات تتعلق بصداقاتها أو بشؤونها المالية، ولم تتمكن من إزالة الغرسة المانعة للحمل مع أنها كانت تريد إنجاب المزيد من الأطفال.
ولم يأخذ قرار المحكمة في الاعتبار ما أدلت به بريتني الأسبوع الفائت.
وأشارت «سي إن إن» إلى أن والد بريتني طلب من المحكمة التحقيق في اتهامات النجمة بأنها تعرضت للتخدير وأرغمت على الغناء رغما عنها.