خلصت لجنة خبراء دوليين أخيرا، إلى أن تدمير الطبيعة وتفشي استخدام المبيدات الحشرية هما الدافعان الرئيسيان وراء الفقدان المتسارع للنحل وأنواع الملقحات الأخرى في مختلف أنحاء العالم.
وقد ساهمت بشكل كبير التحولات في استخدام الأراضي لمصلحة المحاصيل الأحادية وتوسيع رعي الماشية والاستخدام الواسع النطاق للأسمدة الكيميائية، في القضاء على النحل، بحسب مؤشر عالمي لأسباب تراجع الملقحات وآثار ذلك.
ولتضاؤل أعداد الملقحات عواقب وخيمة قد تصيب السكان في العالم أجمع.
ويرتدي النحل والفراشات والدبابير والخنافس والخفافيش والذباب والطيور الطنانة التي توزع حبوب اللقاح أهمية كبيرة لتكاثر أكثر من ثلاثة أرباع المحاصيل الغذائية والنباتات المزهرة، بما فيها البن والسلجم ومعظم أنواع الفواكه.
وقالت لين ديكس وهي أستاذة في قسم علم الحيوان في جامعة كامبريدج والمعدة الرئيسية للدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «نيتشر إيكولوجي أند إيفوليوشن»، إن «ما يحدث للملقحات يمكن أن تكون له آثار ضارة هائلة على البشرية».
وأضافت في بيان «تلعب هذه المخلوقات الصغيرة أدوارا مركزية في النظم البيئية في العالم، بما يشمل أنظمة يعتمد عليها البشر والحيوانات الأخرى في التغذية».
وحذرت ديسك من أنه «في حال زوال النحل، سنكون أمام وضع حرج».