Note: English translation is not 100% accurate
بعد فوز «العم بونمي» بالسعفة الذهبية
في «كان»
بانكوك المكلومة تفرح بالجائزة.. ومسؤولة تبعث برسالة للمخرج: فوزك أكبر هدية للشعب التايلندي
25 مايو 2010
المصدر : الأنباء




كان ـ وكالات ـ احمد عفيفي
لم يكن ليأتي فوز المخرج التايلندي ابيتشات بونج ويراسيتاكول بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم بمهرجان كان السينمائي 2010 في وقت أفضل من هذا بالنسبة لبانكوك المكلومة. وقالت إينج كانجانافانيت، منتجة الأفلام المستقلة «إنها أخبار رائعة في وقت نحتاج فيها لأخبار طيبة»، وقد بعثت برسالة نصية قصيرة لمخرج الفيلم تقول له «الشعب التايلندي يحتاج فوزك».
وفاز ابيتشات بونج الأحد بجائزة المهرجان لأفضل فيلم عن فيلمه المثير للجدل «العم بونمي يتذكر حيواته السابقة»، ويأتي فوزه بينما تلم بانكوك شعثها جراء مظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة على مدار شهرين تركت العاصمة مشتعلة والبلاد منقسمة للغاية بين مؤسسة محصنة وقوى التغيير.
ويعتبر أبيتشات بونج (39 عاما) نفسه مدافعا قويا عن التغيير على الأقل في صناعة السينما المحلية في التايلند التي تعانى من قيود الرقابة الصارمة.
وقال المخرج التايلندي للصحافيين المحليين في «كان»: «لايمكننا صناعة فيلم عن الوضع الحالي»، مشيرا إلى قتال الشوارع الذي تشنه القوات ضد المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا، كما أنه منتقد صريح للنظام التقليدي من «المعايير المزدوجة» في تايلند وهي شكوى سائدة بين معظم المتظاهرين القرويين الذين تدفقوا إلى تايلند على مدار الشهرين الماضيين.
وأصبحت «المعايير المزدوجة» شعارا لوصف توجه النظام التايلندي، سواء كان النظام القضائي أو الشرطة أو وزارة الثقافة في محاباة الأغنياء والمشاهير وأصحاب النفوذ الاجتماعي على حساب المواطنين العاديين.
وقد جاء فوز الفيلم التايلندي مخالفا توقعات الكثيرين، وهو يعكس احداث العنف التي تجري في تايلند بين القوات الحكومية والمحتجين من حركة القمصان الحمر.
وقال المخرج التايلندي (39 عاما) أمام حضور المهرجان إن شعوره بالفوز بالجائزة «سيريالي»، وذكر أن والديه اصطحباه إلى السينما قبل 30 عاما ولكنه كان صغيرا جدا عن ادراك ما يدور من أحداث على الشاشة.
ومضى يقول: «لم أكن أعرف مفهوم السينما، وبفوزي بهذه الجائزة أعتقد أنني أعرف قليلا عن معني السينما ومع ذلك تظل لغزا، أعتقد أن هذا اللغز يجعلنا نعود هنا ونتقاسم عالمنا».
ويعرف عن ويراسيتاكول انه من مخرجي الطليعة ويشتهر بأفلامه المختلفة أو الجديدة الأمر الذي جعل نجاحه في الفوز بالجائزة الرئيسية في مهرجان كان يمثل نوعا من المفاجأة بسبب قصة الفيلم الغريبة، وهو ما ترك بعض رواد المهرجان في حيرة وآخرين في حالة دهشة.
ونال ويراسيتاكول شهرة كبيرة في المهرجانات السينمائية في جميع أنحاء العالم على مدى سنوات وحصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2004 عن فيلم «أمراض استوائية».
وخلال حفل توزيع الجوائز في منتجع «كان» الواقع على شاطئ الآزور منحت لجنة التحكيم برئاسة المخرج الأميركي تيم بيرتون الجائزة الثانية للمهرجان وهي الجائزة الكبرى للمخرج الفرنسي كزافييه بوفوا عن فيلمه «رجال وآلهة».
ويقدم فيلم بوفوا (43 عاما) قصة مؤثرة حول مجموعة من الرهبان يعيشون في الجزائر خلال فترة تصاعد عنف المتشددين، وهذه هي السنة الثالثة على التوالي التي يفوز فيها مخرج فرنسي بإحدى جوائز المهرجان الكبرى.
وبعد بداية مهزوزة في المعركة من أجل الفوز بالسعفة الذهبية، بدت المنافسة الرئيسية تتقلص إلى عدد قليل من الأفلام. كما كانت هناك منافسة قوية في مهرجان هذا العام للحصول على جوائز التمثيل.
جولييت وبارديم الأفضل تمثيلاً
اعرب الممثل الإسباني خافيير بارديم عن سعادته بعد فوزه مناصفة مع الإيطالي ايليو جيرمانو بالجائزة عن دوره في فيلم «جميل» للمخرج المكسيكي أليخاندرو جونزاليس ايناريتو الذي قام فيه بدور رجل في سباق مع الزمن، يكافح مع اقتراب نهاية حياته، لتحسين حياة الكثيرين ممن حوله بمن فيهم الأشخاص الذين عاملهم بطريقة سيئة في الماضي. ووصف بارديم لدى تسلمه الجائزة ايناريتو بأنه «مخرج متميز». وقام الممثل الإيطالي جيرمانو بدور والد شاب، انقلبت حياته رأسا على عقب بعد وفاة زوجته فجأة في فيلم «حياتنا» للمخرج الايطالي دانييلي لوتشيتي.
ولم تتمالك الجميلة جولييت بينوش بعد فوزها افضل ممثلة عن دورها في فيلم «نسخة أصلية» للمخرج الإيراني عباس كياروستامي وهو من أفلام الكوميديا الرومانسية.
ولدى تسلمها الجائزة، أشادت بينوش بالمخرج كياروستامي قائلة «إن العمل مع عباس أمر مبهج».
ورفعت بينوش لافتة تحمل اسم المخرج الإيراني السجين جعفر بناهي، الذي وجهت إليه الدعوة للانضمام إلى لجنة التحكيم لهذا العام.
وقالت «أتمنى أن يكون معنا بنفسه العام المقبل».
أفضل سيناريو للمخرج لي تشانج دونج
فاز المخرج الكوري الجنوبي لي تشانج دونج بجائزة أفضل سيناريو عن فيلمه »شعر» الذي يدور حول جدة تحاول إيجاد الشعر في الحياة مع اتضاح العالم الذي تعيش فيه.
وفاز المخرج الفرنسي ماثيو أمالريك بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه «جولة» الذي يتناول قصة مدير فرنسي لفرقة من الفنانين الكوميديين الأميركيين يصحبهم في جولة في فرنسا.
وفاز المخرج التشادي محمد صالح هارون بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمه «رجل صارخ» والذي مثل تشاد لأول مرة في المسابقة الرئيسية بمهرجان كان.
ويدور فيلم هارون المتواضع عن رجل في الستينيات من عمره يضطر إلى التخلي عن وظيفته التي يحبها كثيرا كمراقب في حمام سباحة بأحد الفنادق إلى ابنه.
ومنحت جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم روائي جديد للمخرج الأسترالي المولد مايكل رو عن فيلمه «سنة كبيسة» الذي تدور أحداثه في المكسيك.
وقال المخرج خلال تسلمه الجائزة «هذا أفضل ما يمكن حدوثه.. لا يوجد ما هو أفضل من ذلك».
نجوم عرب يدعون إلى تطوير الحوار السينمائي
كان ـ كونا: دعا نجوم السينما العربية في شمال أفريقيا خلال مشاركتهم في مهرجان كان السينمائي الدولي الى ضرورة تطوير الحوار السينمائي العربي المشترك من اجل تجاوز العزلة والهوة التي راحت تتسع بين المبدعين في أنحاء العالم العربي.
واكد النجم السينمائي المغربي الأصل جمال دبوز الذي يعتبر اليوم احد ابرز نجوم السينما والفن الفرنسي على أهمية خلق فرص من شأنها تفعيل لغة الحوار بين السينمائيين والفنانين في العالم العربي لافتا الى ان المسافة بين الفنانين العرب تبدو بعيدة بين بعضهم وبعض مما يؤثر سلبا على انتشار الانتاج السينمائي والفني العربي.
في حين طالب المخرج الجزائري رشيد بوشارب في تصريح مماثل بضرورة فتح الأسواق العربية أمام الانتاجات الفنية العربية القادمة من شمال أفريقيا او من بقية أنحاء العالم لتجاوز لغة الفعل الثقافي الأوحد.
واقرأ ايضاً:
في رمضان 2010 «تدلل مع الوطن»
منى أمرشا: لست «ماكرة» والناس تعرف الصادق من الكاذب
نيللي مقدسي: «يا دادا»
جومانا مع 7 نساء في «بسلا»
كواليس