Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال زوج بريطاني متهم بقتل عروسه في شهر العسل ..والقبض على أفغاني قطع أنف وأذني زوجة ابنه ثأراً!
9 ديسمبر 2010
المصدر : لندن ـ د.ب.أ
أعلنت الشرطة البريطانية أمس اعتقال مليادير بريطاني، زوج لسيدة سويدية قتلت أثناء قضاء الاثنين شهر العسل في جنوب أفريقيا، للاشتباه بتورطه في الجريمة.
وقالت الشرطة إن الشرطة البريطانية (اسكوتلانديارد) ألقت القبض على شرين ديواني، الذي قتل زوجته آني (28 عاما) رميا بالرصاص في كيب تاون الشهر الماضي، جاء ذلك بناء على طلب من السلطات في جنوب أفريقيا في وقت متأخر أول من أمس.
وفي جلسة استماع بمحكمة في كيب تاون وجهت للزوج (30 عاما) غيابيا تهمة التحريض على قتل عروسه ودفع أموال مقابل ذلك.
اختطفت السيارة الأجرة (تاكسي) التي كان يستقلها العروسان ببلدة على مشارف كيب تاون مساء يوم 13 نوفمبر الماضي أثناء عودتهما الى الفندق بعد تناول العشاء خارج المدينة، وألقى مسلحان الزوج والسائق خارج السيارة. وعثر على جثة الزوجة داخل السيارة في وقت لاحق، بعدما قتلت بطلق ناري في العنق، وزعم سائق التاكسي زولا تونجو، الذي تحول لشاهد اثبات، أن رجل الاعمال البريطاني عرض عليه 15 ألف راند (2200 دولار) مقابل قتل زوجته، واستنكرت عائلة ديواني تلك المزاعم ووصفتها بأنها «سخيفة تماما» وغير حقيقية.
من جهة اخرى، أعلنت الشرطة في جنوب أفغانستان اعتقال أفغاني جدع أنف زوجة ابنه وقطع أذنيها في قصاص «طالباني» لجريمة جلب العار إلى عائلته، على حد زعمه.
وقالت السلطات في إقليم «إوروغان»، الثلاثاء، إنها اعتقلت حاجي سليمان، 45 عاما، الذي هدد بسلاحه بيبي عائشة، وأمر خمسة آخرين، بينهم زوجها، بتقطيع أوصالها تنفيذا لقرار «محكمة».
وصرح جمعة هيمات، قائد قوة شرطة الإقليم، بأن عملية القبض تمت قبل نحو أسبوعين، وأن سليمان اعترف بجريمته.
ووصفت عائشة جريمة تقطيعها في مارس في حديث لشبكة CNN بالقول: «عندما قطع أنفي وأذني اغشي علي... شعرت كأن ماء باردا جرى صبه على أنفي.. فتحت عيناي.. ولم أر شيئا لأن الدم كان يغطيهما».
وأوضحت أن تقطيع الأوصال يعد قصاصا عادلا لجريمة جلب العار إلى عائلة الزوج، إبان حكم طالبان.
وذكرت أنها كانت في سن الـ 16 عاما، عندما جرى تسليمها إلى والد زوجها وأشقائه العشرة، وجميعهم من عناصر طالبان، حيث عاشت لمدة عامين قبيل أن تفر هاربة. ورغم أن الهروب ليس جناية في أفغانستان، إلا أنه ينظر إليه كجريمة في حال كان الجاني امرأة.
ومثلت المرأة أمام محكمة طالبانية، بعد أن عثر عليها والد زوجها، وأجبرها على العودة إلى منزل الزوجية، بتهمة وصم العائلة بالعار.
وقضت المحكمة بجدع أنفها وقطع أذنيها كقصاص، وهي جريمة نفذها ستة رجال في جبال «أروزغان» حيث تركت لتلفظ أنفاسها بعد تنفيذ الحكم.
إلا أن الضحية ظلت على قيد الحياة حيث تخضع لعملية جراحية لترميم وجهها وبدء حياة جديدة.
وعانت الأفغانيات من القمع بشدة إبان حكم حركة طالبان المتشددة، التي أطاح بها الغزو الأميركي أواخر 2001.