Note: English translation is not 100% accurate
الإنجليز البيض سيتحولون أقلية خلال عقدين في ثاني أكبر مدينة بريطانية
1 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
لندن - عاصم علي
في جرس انذار ديموغرافي ثان يرن في بريطانيا، كشف باحثون ان السكان البيض الاصليين في مدينة بيرمنغهام، ثاني اكبر مدينة في البلاد بعد لندن، سيجدون انفسهم اقلية خلال 20 سنة، اي في عام 2027، جاء ذلك بعد ايام من تقرير آخر اكد ان ربع المواليد الجدد في البلاد يولدون لوالد او والدة غير بريطانيين، فيما ان اكثر من نصف مواليد العاصمة لندن يولدون لوالدين اجنبيين، وهو ما اثار بدوره قلقا عارما في اوساط المناهضين للهجرة في المملكة المتحدة، كما تأتي هذه الانباء في وقت اشارت فيه بحوث سكانية جديدة الى ان 35 مدينة وبلدة بريطانية لديها بلدية واحدة على الاقل تحوي اقلية بيضاء، كما توقع خبراء بريطانيون ان تصبح ليستر المدينة البريطانية الأولى التي تحوي اقلية بيضاء خلال السنوات الاربع المقبلة.
وستتضاعف الاقلية الباكستانية الحالية في بيرمنغهام بحلول عام 2026، إلا ان نسبة الثلثين من هذه الزيادة ناجمة عن الولادات الكثيفة وليست الهجرة التي تتكون عموما من فتيات يهاجرن الى هذه المدينة البريطانية طلبا للزواج من ابناء جلدتهم.
وسيصبح السكان البيض اقلية في بيرمنغهام، إلا ان الباكستانيين لن يصبحوا الاكثرية، اذ ان هناك اقليات اثنية اخرى، ما يبقي السكان الاصليين أكبر مجموعة اثنية في المنطقة، وربما ضعفي الباكستانيين أنفسهم، وكانت المفوضة السابقة للمساواة والحقوق الانسانية تريفور فيليبس اعتبرت ان على البريطانيين اتخاذ «قرارات صعبة» فيما تصبح مناطق اضافية «مدنا مختلطة ومتعددة الاجناس»، ليس فيها اكثرية واحدة، لافتة الى ان «فوائد مثل هذه المدن عظيمة، إلا ان علينا النظر الى المستقبل والتصرف بمسؤولية»، لكن التعدد السكاني ليس تنوعا في هذه المدن، اذ تفيد البحوث ان كلا من هذه الاثنيات تعيش عادة في مناطقها ولاسيما السود والباكستانيين والهنود غير الميسورين.