Note: English translation is not 100% accurate
شفاعة نائب خادم الحرمين الشريفين تنقذ مسنة تسعينية من القصاص.. وسبعينية سعودية تجتاز عقبة الثانوية «بامتياز»
8 فبراير 2011
المصدر : الأنباء


ساهمت شفاعة نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، في عتق رقبة مسنة (90 عاما) بمنطقة عسير، بعد ان أقدمت على قتل ابنة شقيق زوجها اثر خلاف نشب بينهما قبل 8 سنوات، وقد صدر حكم شرعي يقضي بالقصاص.
من جانبه، أكد الشيخ مناحي بن شفلوت ان الصلح جاء استجابة لشفاعة نائب خادم الحرمين، حيث تكفل بعتق رقبة القاتلة على حسابه الخاص، فيما أعرب ابن القاتلة عبدالله مبارك آل عرفان وإخوانه عن شكرهم لنائب خادم الحرمين الشريفين على جهوده الخيرة التي أنقذت رقبة والدتهم المسنة من القصاص.
ووفق ما نقلته صحيفة عكاظ السعودية أمس ان نائب خادم الحرمين تكفّل بعتق رقبة المسنة على حسابه الخاص وتم العفو استجابة لشفاعته، حيث توافدت جموع القبائل الى منزل والد المقتولة صباح امس الأول لحظة إعلان قبول الشفاعة في مركز طريب يتقدمهم شيخ شمل قبائل عبيدة الشيخ مناحي بن ذيب بن شفلوت وعدد كبير من مشايخ وأعيان ووجهاء القبائل، وطلب أقارب المقتولة يمينا من أبناء القاتلة بأنهم لم يشجعوا ولم يعلموا بالحادثة إلا بعد وقوعها.
سبعينية سعودية تجتاز عقبة الثانوية «بامتياز»
الرياض ـ د.ب.أ: استطاعت سيدة سعودية في السبعين من عمرها أن تضرب مثلا قويا على الإصرار والعزيمة دون التقيد بعامل السن، حيث تمكنت «أم فهد» من اجتياز عقبة المرحلة الثانوية وبتقدير امتياز بصفوف تعليم الكبيرات.
ونقلت صحيفة «اليوم» السعودية الصادرة أمس عن «أم فهد» قولها إن هناك العديد من الدوافع وراء قرارها استكمال دراستها أبرزها سعيها لتغيير الصورة التي التصقت بالمرأة العربية والسعودية بأنها أمية لا تقرأ، مؤكدة أنها مجرد مزاعم لا أصل لها، وهو ما دفعها لمحاولة إثبات أن السيدات مكانهن الطبيعي في صفوف المتعلمات.
وأضافت «أم فهد» إن الدعم الكبير من أبنائها يقف وراء قصة كفاحها ونجاحها في مشوارها التعليمي، مشيرة إلى أن الأمر لا يخلو من ظهور حالة من التنافس مع أبنائها حيث انها لا تقبل بالحصول على أقل من «الامتياز» قائلة: «من غير المعقول أن أتعب وأصحو مبكرا وبنهاية المطاف أحمل تقديرا لا يتناسب مع هذا الجهد» مؤكدة أنها لن تتوقف عند هذا الحد «إنني أنوي استكمال دراستي بشهادة اللغة الإنجليزية لكي تفيدني في السفر والتعامل بالمستشفيات مع الأجانب».
وطالبت»أم فهد» وزارة التربية والتعليم أن يكون هناك منهج خاص للكبيرات فمن غير المعقول ـ حسب تعبيرها ـ أن يدرسن الطبخ والخياطة والرسم، وهن أهل لهذه المهن اليدوية.