Note: English translation is not 100% accurate
شبهة «التجديف» تكفي للقتل في باكستان ..وجباة متحولون جنسياً لإحراج «المدينين»
16 ابريل 2011
المصدر : إسلام آباد ـ سي ان ان
نقلت أوساط حقوقية وطبية في باكستان أن العديد من الأشخاص يواجهون خطر القتل والتصفية الجسدية بسبب قانون التجديف الذي يعاقب من يعتقد أنهم يوجهون «إساءات» للدين الإسلامي ومقدساته، وذكرت بعض العائلات أن مجرد الشبهة تكفي للحكم بالموت على المتهم، مشيرين إلى قيام مجموعات أهلية بقتل أبنائهم حتى بعد تبرئتهم قضائيا.
ويقول إكرام عمران لـ «CNN» إن شقيقه محمد اعتقل وسجن بتهمة التجديف والإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد خضع لمحاكمة انتهت بتبرئته من التهم المنسوبة إليه، ولكن عوضا من أن يحصل على تعويض لقاء ما واجهه من فترات سجن قامت مجموعة مسلحة محلية بقتله.
ويقول عمران: «بعد أسبوعين من عودة أخي (وهو من الأقلية الشيعية) من السجن ذهب ليزور أحد أصدقائه في حانوته، ومن ثم اقتحم مسلحون الحانوت بحثا عنه، لقد حاول الاختباء ولكنهم عثروا عليه وقتلوه بالرصاص».
ويضيف الأخ المفجوع بأخيه: «عندما شاهدته ممدا على الأرض شعرت بأن الدم خرج من جسمي أنا، وعرفت حينها أنني بت وحيدا». ويقول عمران إنه بعد موت شقيقه بات عاجزا عن العمل بمفرده وزراعة قطعة الأرض الصغيرة التي كانت العائلة تعتاش منها، ما اضطره للرحيل مع أولاد محمد إلى منزل أحد الأصدقاء للعيش على مساعدات يقدمها لهم. ولدى محاولتنا التحدث إلى زوجة عمران، التي كانت تبكي دون توقف، اكتشفنا أنها تؤيد بقاء قانون مكافحة التجديف، بدعوى أنه يحمي إيمان المسلمين، ولكننا لم نعرف ما إذا كانت تدلي بهذا الرأي عن قناعة، أم أنها تحاول حماية من تبقى من أفراد عائلتها.
..وجباة متحولون جنسياً لإحراج «المدينين»
إسلام اباد (باكستان) ـ CNN:
خرجت السلطات في مدينة كراتشي، كبرى مدن باكستان من حيث السكان، بفكرة جديدة لإرغام الناس على دفع الضرائب المتأخرة، دون اللجوء إلى القوة، وذلك عبر تطويع مجموعة من المتحولين جنسيا، تقوم بزيارة المكلفين لإحراجهم أمام عائلاتهم وجيرانهم، ما يرغمهم على سداد فواتيرهم.
وقد تابعت «CNN» في هذا السياق النشاط اليومي للمتحول «ريفي»، وهو رجل متشبه بالنساء من حيث المظهر والملابس، يقود مجموعة مماثلة من المتحولين أمثاله، بهدف الضغط على المتخلفين عن الدفع.
وفي كل صباح، يتوجه ريفي ومن معه إلى أحد المراكز الحكومية لتسلم قائمة بالمتأخرين عن السداد، ويحاولون دخول منزله أو مكان عمله، ومن ثم يحرجونه أمام جميع جيرانه وأصدقائه عبر «تهديده» بالقدوم مع مجموعة أكبر من المتحولين جنسيا للرقص داخل مكان عمله، إن لم يسدد ما عليه.
ويقول ساجد بهاتي، مدير مركز الضرائب الذي يوظف ريفي ومجموعته «ظهورهم يسبب الحرج الشديد للمدينين، ولذلك فهم فاعلون، ولولا نجاحهم في دفع الناس للسداد لما واصلنا استخدامهم».