Note: English translation is not 100% accurate
صحتك
احترس من نباتات منزلك
28 ابريل 2011
المصدر : برلين ـ د.ب.أ
أنواع قليلة من النباتات المألوفة يمكن أن تكون سامة للإنسان، لاسيما الأطفال الصغار.
تقول كارولا سايدل، نائبة رئيس مركز مكافحة السموم في بون بألمانيا والتي تتمتع بخبرة كبيرة في مجال التعامل مع هذه المشكلة: «الفم عضو حساس للغاية في الجسم. ومن الطبيعي للغاية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر وثلاثة أعوام، والذين يمرون بالمرحلة الفمية، أن يستكشفوا (بالتذوق) أحد النباتات المنزلية».
ورغم أن بعض النباتات تبدو غير ضارة، مثل التوليب والنرجس والزعفران، إلا أنها قد تكون سامة.
ولعل ما يؤيد ذلك أن 83% من المكالمات الهاتفية التي يتلقاها المجلس في بون سنويا، وعددها أربعة آلاف مكالمة، تتعلق بالأطفال.
رغم ذلك، تفاجأ سايدل للغاية بعدد البالغين الذين يصابون بالتسمم بسبب النباتات. وغالبا ما يحدث ذلك عندما يلتبس الأمر على المرء في التفرقة بين نبات غير ضار وآخر سام.
في شهري أبريل ومايو، يتم جمع الثوم البري الذي يشبه كثيرا نبات زنبق الوادي السام. وفي بعض الأحيان، يكون هناك التباسا بين الثوم البري ونبات الزعفران الخريفي الخطير للغاية.