Note: English translation is not 100% accurate
رقيب في القوات الخاصة و«ابن شؤون» وبدون يسقطون بـ 19 كيلوغراماً من الحشيش وكيلو أفيون
3 ديسمبر 2007
المصدر : الانباء
أمير نادر - ثامر الحريتي - هاني الظفيري - محمد الجلاهمة
سجل رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات انجازا جديدا بتوقيف مواطن ملتح «من أبناء الشؤون» وعسكري في وزارة الداخلية على رأس عمله ويعمل في القوات الخاصة، اضافة الى بدون من أرباب السوابق، وقد بلغت كمية المضبوطات نحو 19 كيلو من مادة الحشيش، وكيلو من مادة الافيون، هذا الى جانب كميات بسيطة من الهيروين والمؤثرات العقلية، وقد أصيب في عمليات ضبط هذه السموم المخدرة ضابط برتبة ملازم تعرض للاعتداء من جانب الموقوف البدون قبل القبض عليه.
بداية القضية تمثلت في معلومة وردت الى مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات العميد الشيخ احمد الخليفة عن ان شابا ملتحيا من ابناء الشؤون ويحمل الجنسية الكويتية يتاجر في المواد المخدرة، ويستغل مقر سكنه في دار تابعة لوزارة الشؤون في منطقة السالمية كمخزن لإخفاء المخدرات، كما يستغل هيئته حيث انه ملتح لإبعاد الشبهات عن اتجاره في السموم المخدرة، وبمجرد علم العميد الشيخ الخليفة بهذه المعلومات الخطيرة، تشكل فريق عمل مؤلف من مدير ادارة المكافحة المحلية العقيد احمد الشرقاوي والنقيبين محمد قبازرد وحمد الصباح، والملازمين فواز الشلاحي وناصر الديحاني وعلي حبيب، وبعد مشاورات امتدت لنحو 3 ايام، وبإخطار النيابة العامة تم عقد صفقة لشراء كمية من المخدرات، وبعد ان سلم المتهم المواد المخدرة وتسلم المبلغ المرقم جرى توقيفه وتفتيش مقر سكنه في دار الشؤون ليعثر بداخل غرفته على نحو كيلو ونصف الكيلو من مادة الحشيش وأمام العميد الشيخ الخليفة أرشد عن بدون مبلغا ان هذا البدون هو مصدره من السموم المخدرة، وعليه أمر الشيخ الخليفة رجاله باستدراج المتهم الثاني عبر المتهم الموقوف «ابن الشؤون» الذي أبدى استعدادا لهذه المهمة، وبالفعل أجرى المتهم الاول بالمتهم الثاني اتصالا هاتفيا وتواعدا على شراء وبيع مخدرات ليجد المتهم الثاني وهو بدون رجال المباحث حوله، وسارع الى داخل منزله لينطلق رجال المكافحة خلفه، وتعرض أحد فريق الضبط الى اصابات عندما حاول ايقاف المتهم البدون الهارب الذي قام بضرب الضابط في وجهه، الا ان الاخير تمكن من ضبطه، وتم تفتيش منزله ليعثر فيه على نحو 8 كيلوغرامات من الحشيش وكيلو من مادة الافيون، وكمية من الهيروين، وبالتحقيق معه ابلغ انه يتاجر في هذه السموم مناصفة بينه وبين عمه المسجون في المركزي بمؤبد، وابلغ عن مصدره من هذه المخدرات، وهو الصيد الاخير، والذي يعمل رقيبا في القوات الخاصة، ويقطن ضاحية فهد الاحمد لينطلق رجال المباحث ويضبطوا عشرة كيلوغرامات من الحشيش في منزل المتهم ويحال الجميع الى الاختصاص.
الى ذلك، شدد مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات على ان ضبط عسكري في وزارة الداخلية يتاجر في هذه السموم هو اساءة لنفسه ولمستقبله الوظيفي، دون ان يكون في الامر اساءة لعشرات الآلاف من العسكريين الشرفاء الذين يسهرون على أمن واستقرار البلد.