Note: English translation is not 100% accurate
في جمعة التحدي الناعم في السعودية أمس
سعوديات وراء مقود سياراتهن تجاوباً مع حملة تحدي المنع ..ورئيس الجمعية السعودية للحقوق المدنية: زوجتي قادت لمدة 45 دقيقة
18 يونيو 2011
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ








تحدى عدد من النساء في السعودية الجمعة الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في المملكة المحافظة تجاوبا مع حملة اطلقتها ناشطات في الداخل والخارج بالاضافة الى دعوة السلطات الى الغاء المنع.
واظهرت المواقع الالكترونية بعض التجاوب مع الحملة من قبل ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة التي تواجه عقبات شتى لا تقتصر على حظر قيادة السيارة.
وذكر الكاتب توفيق السيف على صفحته في موقع تويتر «لقد عدنا للتو من السوبر ماركت بعد ان قررت زوجتي بدء نهارها بالقيادة الى هناك ذهابا وايابا».
من جهته، قال محمد القحطاني رئيس الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية على صفحته في الموقع ذاته ايضا «لقد عدت برفقة زوجتي مهى من جولة استغرقت 45 دقيقة قادت خلالها السيارة في شوارع الرياض».
كما قالت مهى في تويتر «قدت السيارة في طريق الملك فهد وشارع العليا برفقة زوجي. لقد قررت ان السيارة ستكون لي اليوم».
واضافت مهى لفرانس برس «انه من حقوق المرأة دون قانون او منع ديني (...) خرجت لامارس احد حقوقي وقيادة السيارة أمر يعود لي».
وكتب زوجها ان مهى جلبت معها لوازمها الضرورية «استعدادا لسجنها من دون خوف».
وقد اعلنت العديد من السعوديات على مواقع «فيس بوك» و«تويتر» عزمهن على تحدي قرار المنع لكن التجاوب حتى عصر اليوم كان لا يزال خجولا على ما يبدو.
ووضعت امرأة اخرى على الانترنت شريط فيديو يظهرها اثناء قيادتها السيارة في وقت متأخر ليل الخميس الجمعة كأول من يتجاوب مع الحملة. وقادت المرأة المنتقبة السيارة في طرق شبه خالية قبل ان تتوقف امام سوبر ماركت.
وقالت المرأة التي لم تكشف عن اسمها «كل ما نحن بحاجة اليه هو تدبير امورنا دون انتظار السائق. اعتقد ان المجتمع بات يتقبلنا».
بدورها، قالت الناشطة السعودية وجيهة الهويدر لوكالة فرانس برس الجمعة انها لا تتوقع خروج عدد كبير من النساء كما يتوقع المؤيدون لذلك في الخارج نظرا للرد القاسي من جانب السلطات بحق النساء اللواتي تولين قيادة السيارة في الاسابيع الماضية.
واضافت «لا اتوقع الكثير كما يتخيل الناس في الخارج»، مؤكدة ان سجن الناشطة منال الشريف وغيرها بث الخوف في قلوبهن.
والشريف (32 عاما) التي افرج عنها نهاية مايو بعد اسبوعين من الاعتقال قامت بقيادة سيارتها في المنطقة الشرقية وبثت شريطا مصورا على موقع يوتيوب تظهر فيه وهي تقود.
والخميس الماضي، اعتقلت ست سعوديات لفترة وجيزة في الرياض عندما كن يتدربن على القيادة في مكان ناء.
وقد اوردت «نساء مع قيادة السيارة» (ويمن تو درايف) التي بدأت قبل شهرين على موقعها الاجتماعي فيس بوك ان حملتها ستستمر حتى صدور «مرسوم ملكي يسمح للمرأة بقيادة السيارة».
والسعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من قيادة السيارة.
وتدعو حملة نظمتها ناشطات على مواقع الفيس بوك والتويتر النساء اللواتي بحوزتهن رخص قيادة اجنبية الى التحرك بشكل منفرد خلافا لما حدث العام 1990 عندما قادت النساء السيارات بشكل جماعي ما ادى الى توقيفهن.
يذكر ان الشارع السعودي صدم لدى مشاهدته 47 امرأة في 15 سيارة يعبرن شوارع الرياض في نوفمبر 1990.
وثارت حماسة السعوديات خلال الاستعدادات لحرب الخليج الاولى لدى مشاهدة جنديات اميركيات يقدن سيارات في بلدهن بينما هن ممنوعات من ذلك.
وتعرضت النساء للعقاب بحيث تم اعفاء البعض من وظائفهن الحكومية كما تعرض ازواجهن واولياؤهن للتوبيخ.
من جهتها، اعتبرت منظمة العفو الدولية انه «يتعين على السلطات التوقف عن معاملة النساء كمواطنين من الدرجة الثانية، والسماح لهن بقيادة السيارات».
واضافت ان «عدم السماح للمرأة بقيادة السيارة يشكل عرقلة خطيرة لحرية حركتها، كما يحد من قدراتها على القيام بنشاطاتها اليومية مثل التسوق او ايصال الاطفال الى المدرسة». ولا يوجد في القانون ما يمنع قيادة المرأة للسيارة لكن السلطات تستند الى فتوى صادرة في المملكة عام 1991.
وحصلت عريضة تطالب بمنح المرأة حق القيادة رفعت الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، على 3345 توقيعا فيما حصلت صفحة حملة قيادة المرأة على تأييد 24 الف شخص على موقع فيس بوك.