Note: English translation is not 100% accurate
ألبير الثاني... أمير رياضي يحب الطبيعة.. وشارلين ويتستوك.. حورية أمير موناكو
1 يوليو 2011
المصدر : موناكو ـ أ.ف.پ
يسعى أمير موناكو ألبير الثاني (53 عاما) وهو رياضي ومدافع عن البيئة إلى رفع اسم بلاده عاليا وتحسين صورتها القائمة على «الأفكار النمطية» على حد قوله.
ولد الأمير ألبير الثاني في 14 مارس 1958 وهو الابن الثاني لرينييه والممثلة الأميركية غرايس كيلي.
وقد حرص على أن يظهر بصورة الرجل الرصين والمعاصر بفضل مظهره البسيط وغير المتكلف. ويبدو أقرب إلى الناس من رينييه فقد سمح للمصورين مثلا بالتقاط صور له وهو يرقص على وقع أنغام موسيقى الروك مع خطيبته شارلين في يوليو 2010.
يعتمد الأمير ألبير «نهجا اخلاقيا» و«الصدق» ويعتبرهما ضروريين لإدارة موناكو التي يرفض تلقيبها بـ «الجنة المالية».
ويقول «هناك بعض الصور النمطية السائدة فالإمارة لا تعني القصر والصخرة والكازينو وسياحة الترف فحسب، بل أيضا تعني واقعا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا ينبغي تسليط الضوء عليه». بعد توليه العرش عند وفاة والده سنة 2005، اعترف بأنه كان يعاني من التأتأة في صغره، وهو يستمر في «البحث عن أفضل كلمة ممكنة ولا اجدها احيانا».
ويقول «تميل شخصيتي التي لاحظها والدي إلى الصلح والخير. لكن العرش يدفعنا إما إلى فرض خياراتنا وأفكارنا وإما إلى مشاركتها».
بقي الأمير ألبير لفترة طويلة أعزب. وصرح في نوفمبر 2005 «أعجبتني هذه العزوبية الطويلة التي تمنحني نوعا من الحرية. لكن اطمئنوا، سأتزوج». تعرف الأمير ألبير على شارلين ويتستوك سنة 2000 خلال بطولة سباحة في موناكو. وبعد الإعلان عن الخطوبة في 23 يونيو 2010، أعرب عن نيته في «تأسيس عائلة».
يعتبر الأمير ألبير أكثر تحفظا وخجلا من شقيقتيه كارولين وستيفاني اللتين تناقلت الصحف باستمرار مغامراتهما العاطفية، ولكنه عاش حياة خاصة مضطربة ونسبت إليه علاقات متعددة.
من جانب آخر، تتدرب شارلين ويتسوك (33 عاما) الزوجة المستقبلية لأمير موناكو ألبير الثاني وبطلة السباحة السابقة التي مثلت جنوب افريقيا في الألعاب الأولمبية، منذ سنوات عدة لتدخل عالم الإمارة.
وقال عنها خطيبها «أحببت كثيرا الطريقة التي دخلت فيها قلوب سكان موناكو الذين عرفوا بدورهم كيف يتبنونها».
وشرح قائلا «إنها شابة بنت شخصيتها بشكل أساسي من خلال قيم الرياضة العزيزة على قلبي. فحساسيتها تجعلها تقدر الآخرين. وهي تتمتع بحس فكاهة مرهف وبفضول لا ينضب».
ولدت شارلين في 25 يناير 1978 في بولاوايو في روديزيا (زمبابوي حاليا).
وكانت في سن العاشرة عندما انتقلت عائلتها إلى بينوني في ضاحية جوهانسبرغ في جنوب افريقيا وحصلت على الجنسية الجنوب افريقية.
تعلمت السباحة في سن الثالثة وسرعان ما اكتشفت شغفها بالسباحة الذي لم يفارقها أبدا. فوالدتها غطاسة ماهرة وربت ابنتها بالقرب من حوض للسباحة.
بدأت شارلين تلفت الانتباه إليها في أوائل التسعينيات عندما شاركت في بطولة الناشئات في جنوب افريقيا، واحتلت مع فريقها المرتبة الخامسة في الألعاب الأولمبية في سيدني سنة 2000 وكانت تمثل آنذاك جنوب افريقيا. وقد نالت في تلك السنة الميدالية الذهبية في سباق مائتي متر سباحة في لقاء موناكو الدولي حيث التقت للمرة الأولى بالأمير ألبير الذي كان يرأس هذا الحدث.
وتعكس شارلين الطويلة والشقراء والمبتسمة صورة الشابة الهادئة، وتبدو «منفتحة ومتفائلة» في مقابلاتها. فتتحدث عن قيم عائلتها وهي «عائلة عادية»، وتؤكد أنها «تعشق» الأولاد. وقد اعترفت قائلة «نسعى إلى تأسيس عائلة ونأمل أن ننجب طفلا قريبا».