Note: English translation is not 100% accurate
بنديكتوس السادس عشر يدعو لقمة من أجل السلام يحضرها 300 زعيم روحي و4 ملاحدة ويغيب عنها شيخ الازهر
25 أكتوبر 2011
المصدر : الفاتيكان ـ أ.ف.پ

يجمع البابا بنديكتوس السادس عشر الخميس المقبل في اسيزي بوسط ايطاليا 300 زعيم روحي يمثلون الاديان كلها بهدف نبذ «العنف الذي يرتكب باسم الرب» في وقت يذكي فيه متطرفون مسيحيون ومسلمون ويهود وهندوس نار النزاعات في العالم.
ويعقد «يوم التأمل والحوار والصلاة من اجل السلام والعدالة في العالم» تحت شعار «حجاج الحقيقة، حجاج السلام».
وكان البابا يوحنا بولس الثاني اطلق العام 1986 اول لقاء للحوار بين الاديان في اسيزي. وكان هذا اللقاء اثار تحفظ الكاردينال يوزف راتسينغر (الذي اصبح اليوم البابا بنديكتوس السادس عشر) الذي كان يخشى تمازجا للديانات في مذهب مشترك غير واضح المعالم.
وكان الكاردينال راتسينغر، الذي خلف البابا الپولندي في سدة البابوية، رئيسا لمجمع العقيدة والايمان ولم يحضر يومها هذا اللقاء التاريخي.
وبعد 25 عاما على اللقاء الاول، تشدد المصادر في روما على ان الهدف الاساسي للقاء هو «مسيرة روحية مشتركة» وانه اذا كانت من صلاة فكل يصلي بمفرده وفقا لمعتقداته.
ولبى رجال دين من اكثر من 50 دولة النداء للاجتماع في مسقط رأس القديس فرنسيس. ممثلو الديانة الاسلامية الذين كانوا 11 فقط في العام 1986 سيكونون اكثر من خمسين هذه المرة، وهم يأتون من دول كثيرة بينها المملكة العربية السعودية وايران، وسيتحاورون مع حاخامات ومسؤولين روحيين هندوس وبوذيين وسيخ وبهائيين وممثلين عن الديانات اليانية والزرداشتية والتاوية والكونفوشية فضلا عن ديانات تقليدية من القارتين الافريقية والاميركية.
وستتمثل المذاهب المسيحية الرئيسية بشكل واسع ولاسيما الارثوذكسية واللوثرية والمعمدانية والانغليكانية.
والجديد في لقاء اسيزي هذه السنة اتى بدفع من بنديكتوس السادس عشر ويتمثل بانضمام اربع شخصيات ملحدة الى هذا الحوار. لكن الغائب الاكبر هذه السنة سيكون شيخ الازهر الذي رفض تلبية الدعوة ردا على التضامن الذي ابداه البابا حيال الاقباط ومسيحيي الشرق الآخرين المهددين بالتطرف الاسلامي.
وينتقد متطرفون كاثوليك الاجتماع بقوة ايضا، اذ لا يمكنهم تصور ان تقيم الكنيسة حوارا مع اديان اخرى، وقال المتطرف الفرنسي ريجيس دي كاكوراي انه ينبغي احياء الف قداس «لتعويض ضرر اسيزي».
لكن الكاردينال روجيه ايتشغاراي الرئيس السابق للمجلس الحبري للعدالة والسلام وهو مهندس اللقاء الاول في العام 1986، يرد على ذلك مشددا على الاستمرارية بين يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر. ويقول لوكالة «فرانس برس»: «حتى يوحنا بولس الثاني كان لديه هاجس تجنب التلفيقية (المزج بين المذاهب)».