Note: English translation is not 100% accurate
قال إن حرم ولي عهد أبوظبي تكفلت بدفع 16 مليون ريال
والد المحكوم بالقصاص الرويلي: سأرحل إلى مكة المكرمة والدخيل: طلب مبالغ مليونية ظاهرة يجب أن تختفي
28 أكتوبر 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

أصر والد المحكوم بالقصاص فيصل الرويلي على كشف هوية من تبرع بـ «الملايين» لعتق رقبة ابنه وانقاذه من الموت، قبل تنفيذ الحكم بأيام معدودة.
وحسب «الحياة» اللندنية أوضح ان الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان حرم ولي عهد أبوظبي هي من تكفلت بدفع المبلغ المتبقي وهو 16 مليون ريال، لإغلاق ملف القضية وعتق رقبة فيصل من حد القصاص بعد ان أمهله ذوو الدم مدة ستة أشهر لتأمين هذا المبلغ.
وزاد: ان أسرة القتيل وافقت الأسبوع الماضي على تمديد القصاص مقابل مليون ريال، على ان تكون المدة ستة أشهر، وفي حال تعثر تأمين المبلغ، أبلغتني انها لن تتنازل عن القصاص وستحتفظ أيضا بالمليون ريال. وذهب في حديثه الى انهم بصدد تنفيذ أحد شروط ذوي الدم والمتعلق برحيل ابنهم بعد الافراج عنه الى خارج مدينة الجوف، مضيفا ان مكة المكرمة هي احد خيارات الإقامة مستقبلا.
من جهتها، أشارت أمل (شقيقة السجين) الى انها تأمل ان تكتمل فرحتهم بخروج شقيقها قريبا، بعد ان تم تأمين كامل مبلغ الدية لذوي الدم، مؤكدة ان والدتها وافقت بعد نبأ سداد الدية على اجراء عمليتها الجراحية، اذ تعاني من غرغرينا في الأمعاء.
وحول هذا الموضوع تحدث الكاتب تركي الدخيل في صحيفة «الوطن» السعودية عن العقاب والثواب والعقوبات البلدية، ويرى الدخيل ان الوزارة جديرة بنقاش اشكالية توسع الناس في طلب المبالغ المليونية من أجل العفو عن القاتل من قبل أولياء الدم.
ويقول: «لا أريد ان أضيق من فرص انقاذ حياة الناس، لكنني أخشى من التوسع في هذا الأمر، فيتحول من جهة الى تجارة، ويحرض من جهة أخرى احسان أهل الفضل والكرم والإحسان، ورجاء ما عند الله في عتق الرقاب، في تسهيل القتل عند الناس، والتقليل من خطره».