Note: English translation is not 100% accurate
كاتبة سعودية تهدد بالاعتصام أمام وزارة الإعلام
13 ديسمبر 2011
المصدر : مكة ـ إيلاف
اتهمت المستشارة الأسرية والكاتبة السعودية سلوى العضيدان وزارة الثقافة والإعلام السعودية بإخفاء أوراق قضيتها وتعطيلها، متهمة المشرف العام على التلفزيون والمتحدث الرسمي عبدالرحمن الهزاع بأنه يتحمل إطالة أمد التحقيق بحكم مسؤوليته، بعد أن رفعت العضيدان قضية حول سرقة الداعية المعروف عائض القرني أكثر من 90% من كتابها «هكذا هزمت اليأس» بحسب حديثها.
وهددت العضيدان خلال حديثها لـ «إيلاف» بالاعتصام أمام مكتب الوزير عبدالعزيز خوجة الذي وجهت له رسالة قال فيها «يا معالي وزير الإعلام... مائتا يوم توشك أن تنقضي منذ رفعت قضيتي ضد من قام بسرقة كتابي سرقة أدبية واضحة لا تحتاج كل هذا الوقت للفصل فيها وإصدار حكم بشأنها».
وأضافت في رسالتها «الجرائد الرسمية ترفض أن تنشر ندائي لك بشأن هذا الظلم الذي لم يرفع عني والجرائد الالكترونية حذت حذوها، فهل تريدني أن أعتصم أمام باب وزارتك لتدرك أني صاحبة حق». وأكدت الكاتبة أنها قامت برفع قضية فساد إداري لهيئة الرقابة والتحقيق وإلى وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجه، وبناء عليه تم استدعاء القرني وذلك في شهر أغسطس لكنه لم يحضر، مؤكدة أنها ستقدم استدعاء ثانيا له وفي حالة لم يستجب فـ «سأعتصم عند أبواب وزارة الإعلام». وكانت العضيدان تواصلت مع د.عبدالعزيز خوجة قبل ثلاثة أشهر خلال اتصال هاتفي وقد كان في قمة التواضع والتعاطف الشديد مع قضيتها ووعدها بمتابعة القضية شخصيا وفق قولها، وأوضحت الكاتبة أنها لا تطالب بالكثير إنما هي فقط طالبة حق وتريد من وزارة الإعلام النظر في قضيتها بعين المساواة والعدل بغض النظر عمن يكون خصمها ومن تكون هي.
وصرحت العضيدان بأنها تعرضت للتهديد من خلال عدد من رسائل التهديد التي وصلتها للضغط عليها من اجل التخلي عن قضيتها ولكنها لم تهتم لها. معترفة بأنها قامت بالاستعانة بكتب القرني، ولكنها ذكرت المراجع في حين أن القرني لم يذكر في كتبه أيا من المراجع التي أخذ منها، لأن الأمانة الفكرية تحتم ذكر المراجع، مضيفة أن لجنة حقوق المؤلفين أكدوا لها أن السرقة واضحة قبل رفعها للقضية بصفة رسمية.