Note: English translation is not 100% accurate
أميركي أسلم حديثاً يقرّ بذنبه بالتخطيط لتفجير مركز عسكري انتقاماً للمسلمين
28 يناير 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي
أقر أميركي اعتنق الإسلام أمس الأول بذنبه بمحاولة تفجير ما اعتقد أنها سيارة مفخخة داخل مركز تجنيد عسكري في ولاية ميريلاند وذلك انتقاما من القوات الأميركية لقتلها مسلمين حول العالم.
وقالت وزارة العدل الأميركية ان «أنطونيو بنجامين مارتينيز (22 سنة) الذي اعتنق الإسلام واعتمد اسم محمد حسين أقر بذنبه باستخدام سلاح دمار شامل ضد ممتلكات فيدرالية».
وجاء الإقرار بالذنب في إطار اتفاق مع المدعين يتم بموجبه الحكم عليه بالسجن 25 سنة على أن يصدر الحكم في السادس من ابريل.
وسبق أن أدانت هيئة محلفين عليا مارتينيز بتهمتي محاولة القتل العمد ومحاولة استخدام سلاح دمار شامل وكان مكتب التحقيق الفيدرالي «إف بي آي» علم بنوايا مارتينيز من خلال مخبر سري شارك في المخطط وزود الرجل بسيارة ظن الأخير أنها مفخخة وحاول تفجيرها أمام مركز تجنيد عسكري في كاتونفزفيل في ديسمبر 2010، وبحسب الاتفاق بين مارتينيز والادعاء فقد خطط الأخير للهجوم ضد مركز التجنيد وأسر بذلك لمصدر موثوق في «أف بي آي»، وقال ان المسلمين يقتلون بشكل ظالم على يد الجيش الأميركي وإنه أراد قتل جنود أميركيين إلى أن توقف أميركا «حربها» ضد الإسلام.
ووضع المكتب مارتينيز على اتصال مع «أخ أفغاني» كان سيساعده في العملية وهو بالفعل عميل سري.
ويوم العملية المخطط لها طلب مارتينيز من المخبر أن يسجل له فيديو وهو يعلن استمراره في القتال ضد من يحاربون الإسلام وبعدها توجه بالسيارة التي ظنها مفخخة إلى مركز التجنيد.
يشار إلى ان هذه القضية هي واحدة من عدة قضايا تستخدم فيها السلطات الفيدرالية مخبرين أو عملاء متخفين لمراقبة متطرفين ومصادقة أشخاص يخططون لتنفيذ تفجيرات وأحيانا تزويدهم بالمواد لتنفيذ هذه العمليات.
ويلاقي هذا التكتيك انتقادات من قبل بعض المسلمين الذين يتهمون العملاء الحكوميين بنصب أشراك لهم.
يذكر ان السلطات أكدت ان مارتينيز لم يعمل مع أي مجموعة «إرهابية» خارج البلاد ولكنه عبر عن ميوله الأصولية على موقع فيسبوك يوم أعلن انه يكره «أي شخص يعارض الله».