Note: English translation is not 100% accurate
السجن 7 سنوات لشابين تونسيين نشرا رسوماً مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.. وحملة «مليون حجاب» تأبيناً لمقتل عراقية بجريمة عنصرية
7 ابريل 2012
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ

حكم على شابين من مدينة المهدية الساحلية التونسية الخميس الماضي بالسجن سبع سنوات ونصف السنة لقيامهما بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على فيسبوك.
وفي 28 مارس حكمت محكمة المهدية على غازي بيجي الفار من العدالة وجبور مجري الجامعيين العاطلين عن العمل بالسجن سبع سنوات ونصف السنة بتهمة «القذف والمس بالاخلاق وبالنظام العام».
ويشكل الحكم سابقة في الدعاوى القضائية المتزايدة في تونس من اجل «المس بالاخلاق» و«القيم المقدسة».
واورد موقع «تونيزيا ـ لايف» الذي نشر مقتطفات من الحكم على الانترنت ان القضاء فرض على الشابين دفع غرامة قدرها 1200 دينار (600 يورو).
وبعد ان تناقلت المواقع الالكترونية والمدونات القضية، اكدت وزارة العدل الحكم لوكالة «فرانس برس» الخميس الماضي.
حملة «مليون حجاب» تأبيناً لمقتل عراقية بجريمة عنصرية
دبي ـ ام.بي.سيأطلقت ناشطات حول العالم حملة «المليون حجاب»، دعما لروح السيدة العراقية التي لقت مصرعها في الولايات المتحدة نتيجة جريمة قتل بسبب أصولها العربية المسلمة لمكافحة التمييز العرقي والديني.
وتنشر سيدات صورهن مرتديات الحجاب على اعتبارها حملة عالمية ضد التمييز العرقي أو الديني، مثلما حدث مع شيماء العوضي (32 عاما) المهاجرة العراقية في الولايات المتحدة الشهر الماضي، حيث وجدت غارقة في بحر من دمائها في منزلها بسان دييجو، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ولإظهار التضامن مع النساء المسلمات حول العالم، قامت عديدات من النساء ـ معظمهن لسن مسلمات ـ بنشر صورهن مرتديات الحجاب الإسلامي.
وشاركت عديدات من النساء على صفحة حملة «مليون حجاب لشيماء العوضي» على موقع فيسبوك، وكتبت سارواز: «لقد ارتديت هذا الحجاب تضامنا مع كل النساء في العالم اللاتي ارتدينه بناء على رغبتهن، قلبي في ميدان التحرير وقطاع غزة».
وكتبت أخرى باسم لورا لين: «أنا مدرسة بإحدى مدارس ديترويت، وارتديت الحجاب لمدة أسبوع تقريبا باعتباره رمزا لمكافحة التعصب والتمييز». وأضافت: «ولقد وجدت الدعم والمحبة من كل زملائي وأصدقائي والطلبة لاحقا».
وبعد وفاة العراقية شيماء العوضي بأيام، خرج زوجها وفي كلمة لوسائل الإعلام سأل فاعل هذه الجريمة -الذي لايزال غير معروف- لماذا فعلت هذا؟ وماذا استفدت بقتلها؟.
يذكر أن اللاجئة العراقية المقيمة في سان دييجو بالولايات المتحدة قد وجدت في 21 مارس الماضي مقتولة وغارقة في دمائها، مع رسالة بجوارها «عودوا إلى بلادكم، أيها الإرهابيون».