Note: English translation is not 100% accurate
السعودية: منع «البويات والإيمو» من دخول الجامعات.. والسعوديات يتعلمن «السياسة» لأول مرة بعد استحداث أقسام في الجامعات
16 ابريل 2012
المصدر : الرياض ـ د.ب.أ


صدرت توجيهات بمنع دخول طلاب وطالبات ظاهرة «الإيمو والبويات»، لمدارس التعليم العام والجامعات في السعودية، وتم توجيه التعميم إلى مسؤولي الجامعات ووزارة التربية والتعليم العام، للتصدي لهذه الظاهرة، التي ساهمت منتديات إلكترونية في الترويج لها.
وجاءت التوجيهات بعد دراسة أكدت أن ظاهرة «الإيمو» وهي تسمية لجماعة تتبع نظام لبس معين وموسيقى معينة وتسريحة شعر معينة وافدة على المجتمع السعودي، وتعد سلوكا خاطئا ومنحرفا وتنتشر إلى جانبها ظاهرة «البويات»، وهن الفتيات المسترجلات.
ونص التوجيه على عدم السماح لهذه الفئة من الطلاب «الإيمو والبويات» بالعودة الى مقاعد الدراسة إلا بعد الاعتدال، وفقا لما نشرته صحيفة «الشرق» السعودية.
وطالب التوجيه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمتابعة ذلك في الأماكن العامة، ومراعاة التقيد بالتعليمات المتضمنة ضوابط التعامل مع من تصدر منه تلك المخالفات والسلوكيات غير المقبولة.
..والسعوديات يتعلمن «السياسة» لأول مرة بعد استحداث أقسام في الجامعات
سيكون بمقدور الفتيات السعوديات، ولأول مرة، الراغبات في دراسة العلوم السياسية الالتحاق بأقسامها، وذلك بعد أن وافقت وزارة التعليم العالي مؤخرا على استحداث تلك الأقسام في الجامعات السعودية.
وكشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود بالرياض د.سرحان العتيبي ان جامعة الملك سعود ستكون أولى الجامعات التي تستعد لفتح أبوابها لاستقبال الطالبات اللاتي يرغبن في التخصص في العلوم السياسية لأول مرة في تاريخ السعودية اعتبارا من بداية العام المقبل على الأرجح.
وقال العتيبي انه اقترح هذا الأمر قبل أن تأتي الموافقة النهائية، مبررا رفعه للجهات المعنية بأنه عائد الى ملامسته لشغف المنتميات للأقسام ذات التخصصات المتداخلة مع علم السياسة، ورغبتهن الملحة في التعرف على هذا العلم.
وأضاف العتيبي ضمن تصريح لصحيفة «الشرق» أن النساء اليوم بتن أكثر اهتماما بهذا العلم من الرجال، ما دعا القسم السياسي في جامعة الملك سعود الى فتح هذا المجال كتخصص للنساء بعد أن فتح منذ زمن للرجال فقط.
وأوضح أن الفترة الراهنة مناسبة لمنح المرأة فرصة الخوض في المجال السياسي عمليا، خصوصا في الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة، متوقعا أن تحترف المرأة الرؤية السياسية الواضحة.
وأشار الى أن الراغبات من طالبات التخصصات غير السياسية يمكنهن أن يقدمن رسالة الماجستير في العلوم السياسية شريطة أن يكن منتميات للتخصصات ذات العلاقة بالعلوم السياسية، وذلك من خلال إضافة عدد معين من المقررات الإضافية على مقرراتهن الرئيسة.
يذكر أنه أصبح بمقدور المرأة السعودية ان تكون عضوا في مجلس الشورى في بلادها، وان تترشح للانتخابات البلدية، ولها الحق في المشاركة في ترشيح المرشحين، وذلك بعد صدور هذه القرارات من قبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال افتتاحه العام الثالث من الدورة الخامسة لأعمال مجلس الشورى.