Note: English translation is not 100% accurate
فستان كيت ميدلتون «المكرر» يثير الإعجاب لتواضعها.. وأغلبية النواب البريطانيين يؤيدون اقتراح تسمية برج «بيغ بن» بـ «برج اليزابيث»
3 يونيو 2012
المصدر : وكالات

خطفت دوقة كامبريدح الأميرة كيت ميدلتون الأنظار أولى حفلاتها الملكية بعد زواجها من الأمير «ويليام» بحديقة قصر «بكينغهام»، حيث ارتدت الأميرة الفستان نفسه للمرة الثانية خلال أسبوعين فقط، وهو ما اعتبره الحضور تواضعا شديدا من الأميرة.
ومزجت كيت بين الأناقة والوقار في ردائها الوردي، وتجمع المدعوون للحفل حول الأميرة في محاولة لإلقاء نظرات خاطفة على زيها الذي أعادت ارتداءه للمرة الثانية بعد أسبوعين من الحفل الملكي الذي أقيم بقلعة «وينسدور» على شرف ملكة بريطانيا، بحسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن «كيت» أظهرت وقارا ممزوجا بالأناقة والتواضع، كما لفت ارتداؤها للزى نفسه للمرة الثانية محاولاتها لإظهار حبها للتواضع وعدم التكلف، وهي المرة الأولي التي تعيد فيها دوقة بريطانيا ارتداء فستان للمرة الثانية، وكانت هذه اللفتة من العلامات التي أضافتها «كيت» إلى حياتها الملكية.
أغلبية النواب البريطانيين يؤيدون اقتراح تسمية برج «بيغ بن» بـ «برج اليزابيث»
من جهة أخرى أعرب غالبية النواب البريطانيين عن تأييدهم اقتراح تسمية البرج الذي يضم ساعة «بيغ بن» الشهيرة وسط لندن ببرج اليزابيث تكريما للملكة بمناسبة احتفالات يوبيلها الماسي وجلوسها على العرش 60 عاما.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن زعماء الأحزاب الرئيسية الثلاثة في البلاد يلقون بثقلهم من أجل نجاح الاقتراح الذي من المتوقع أن ينال موافقة البرلمان لإعطاء «بيغ بن» اسمه الجديد في نهاية شهر يونيو الجاري.
وتحظى الحملة بدعم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ونائبه نيك كليغ إضافة إلى وزراء بريطانيين حاليين وسابقين من بينهم وزير الشؤون البرلمانية جورج يونغ ووزير الخارجية الأسبق جاك سترو وجيم مورفي ورئيس حزب العمال المعارض في بريطانيا إد ميليباند وشخصيات بارزة في الأحزاب السياسية.