Note: English translation is not 100% accurate
وداعاً للفواجرا في كاليفورنيا.. ودراسة: مشاهدة صور المأكولات الغنية بالدهون تفتح الشهية وتحفز مراكز الدماغ
28 يونيو 2012
المصدر : وكالات

اعتبارا من الأول من يوليو المقبل، ستحظر ولاية كاليفورنيا الأميركية إنتاج وبيع الفواجرا، وهو من الاطباق الشهية التي تقدمها المطاعم في الولايات المتحدة وكثير من دول العالم. والفواجرا تعني باللغة الفرنسية «الكبد المسمن» أو «المدهنن».
ويتم الحصول على الفواجرا عن طريق تغذية البط أو الأوز عدة مرات في اليوم، لفترة غير طويلة من الوقت، من خلال إدخال الحبوب قسرا إلى داخل معدة الطائر باستخدام أنابيب طويلة أو عن طريق ضغط الهواء، أو بما يعرف في العالم العربي بـ «التزغييط» وتؤدي هذه الطريقة إلى نمو أكباد الطيور لتصل إلى حجم غير طبيعي وليكتسب الفواجرا مذاقا شهيا.
وقد كان هذا الاسلوب محل احتجاج من جانب النشطاء المناصرين لحقوق الحيوان، والذين يعتبرونه قسوة غير مبررة يتعرض لها الأوز والبط.
ونجحوا في الضغط لإصدار قرار خاص بإزالة أطباق الفواجرا من قائمة الطعام في مطاعم كاليفورنيا.
وفي عام 2004 وقع حاكم كاليفورنيا السابق أرنولد شوارزينجر على القرار ليصبح قانونا وحصل مربو الدواجن وأصحاب المطاعم على مهلة تنتهي في 30 يونيو الجاري لتوفيق أوضاعهم مع الحظر، أو لتوفير أساليب جديدة لإنتاج الفواجرا بطريقة إنسانية.
وقد أطلق أكثر من مئة من كبار الطهاة في كاليفورنيا، المعارضين للحظر، مؤخرا مبادرة تحمل اسم «الائتلاف من أجل المعايير الإنسانية والأخلاقية لتربية الدواجن».
ورغم معارضة هذا الائتلاف للحظر، فإنه يؤيد معاملة الطيور «باحترام وكرامة»، وقد قدم اقتراحا بتوفير مساحة كافية في مزارع البط والأوز للسماح لها بالتحرك، مع تغذيتها بطريقة لا تؤذيها.
يذكر أن فرنسا تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الفواجرا حيث تطرح بالأسواق 20 ألف طن من هذا المنتج الشهي سنويا، وفي عام 2006 تم ادراج هذا المنتج في فرنسا تحت لائحة خاصة تحميه باعتباره جزءا من «تراثها المتعلق بالثقافة والطعام».
دراسة: مشاهدة صور المأكولات الغنية بالدهون تفتح الشهية وتحفز مراكز الدماغ
وجدت دراسة جديدة أن مشاهدة صور المأكولات الغنية بالدهون وتناول المشروبات المحلاة من شأنها أن تفتح الشهية وتحفز مراكز المكافأة بالدماغ.
ونقل موقع «سايكسنترال» الأميركي عن الباحثة كاثلين بيدج المسؤولة عن الدراسة بجامعة «كيك» الأميركية قولها إن «الدراسات أظهرت أن الإعلانات المتعلقة بالطعام تجعلنا نفكر بالأكل لكن باحثينا نظروا في كيفية ردة فعل الدماغ على إشارات الطعام وكيف يزيد ذلك الجوع والرغبة في تناول بعض الأطعمة».
وأضافت أن هذه الإعلانات التي تظهر صور المأكولات من شأنها أن تحفز مناطق المكافأة بالدماغ وقد تساهم بالإفراط بالأكل والسمنة ولها مضاعفات صحية عامة.
واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لقياس ردود فعل الدماغ لدى 13 امرأة من أصول لاتينية تعانين من السمنة ويتراوح اعمارهن بين 15 و25 عاما.
واختيرت هذه النساء لأن بحثا سابقا أظهر أنهن أكثر استجابة لإشارات الطعام وبسبب زيادة خطر إصابتهن بالسمنة والنوع الثاني من السكري.
وخضعت النساء لتصوير دماغي أثناء نظرهن لصور مأكولات غنية بالدهون مثل الهامبورغر وقوالب الحلوى والبسكويت ولمأكولات منخفضة الدهون مثل الفاكهة والخضار.
وقدرت الخاضعات للدراسة مستوى الجوع والرغبة في تناول الحلوى والأغذية الأخرى بعد مشاهدة الصور.
وخلال العملية شربت النساء 50 غراما من الجلوكوز أي مشروبات تشبه الصودا وبعدها شربن 50 غراما من الفروكتوز وهما نوعا السكر الأساسيان الموجودان في سكر الطاولة وشراب الذرة.
وقالت بيدج «وضعنا فرضية أن مناطق المكافأة بأدمغة النساء ستنشط عند مشاهدة مأكولات غنية بالدهون وهذا ما حصل.. والذي لم نكن نتوقعه هو أن تناول الجلوكوز والفروكتوز سيزيد عندهن الجوع والرغبة في تناول المأكولات الشهية».
وأشارت إلى أن الدراسة أظهرت أن زيادة المحليات قد تؤثر على رغبتنا بالأكل فهي تزيدها وتفتح الشهية.