Note: English translation is not 100% accurate
التدخين والمضادات الحشرية يزيدان من اضطرابات النوم
30 يونيو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
في خطوة رائدة للاستعانة بالجينات الوراثية لتطوير مصل مضاد للتدخين، نجح فريق من العلماء الأميركيين في تطوير مصل لإنتاج أجسام مضادة تعمل على مقاومة تأثير النيكوتين قبل وصوله إلى خلايا المخ بين فئران التجارب وهو ما قد يشكل ثورة حقيقية على طريق إيجاد طرق فعالة للاقلاع عن العادة المدمرة التي باتت تشكل أحد العوامل الرئيسية في زيادة فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والخطيرة.
وأوضح الباحثون بكلية الطب بجامعة «ويل كورنويل» بمدينة نيويورك الأميركية فى معرض تجاربهم الأولية التي أجريت في هذا الصدد أن جرعات ضئيلة من هذا المصل قد نجحت بالفعل في حماية فئران التجارب ضد الوقوع فريسة لادمان النيكوتين.
وشدد الباحثون على أن الخواص الادمانية لمادة «النيكوتين» المتواجدة في التبغ تعد من أهم العوائق والعقبات التي تحول دون نجاح وفاعلية الطرق الوقائية والعلاجية الحالية للاقلاع عن التدخين.
كانت الأبحاث الطبية السابقة قد استعانت بالجينات الوراثية لعلاج فئران التجارب من أمراض واضطرابات العيون والأورام والتي أثمرت نتائج مبشرة في هذا الصدد مما دفع الباحثين إلى الاستعانة به في تطوير مصل للقضاء على إدمان التدخين.
واعتمد الباحثون في أبحاثهم لتطوير المصل المضاد على استنباط فيروس ليحمل نوعين من الشفرة الجينية، الأول معني بتكوين أجسام مضادة لمحاربة التدخين، والآخر يستهدف نواة بعض خلايا الكبد.
من جهة أخرى، حذرت دراسة طبية من أن التعرض بصورة منتظمة للتدخين والمبيدات الحشرية يعمل على مضاعفة مشكلات واضطرابات النوم التي قد تدفع بالبعض إلى السير أثناء النوم أو القيام بحركات غير إرادية.