Note: English translation is not 100% accurate
خبير يبتكر برنامجاً لتنظيم «ميزانية الأسر»
26 أغسطس 2012
المصدر : العربية.نت

يطرح رئيس مؤسسة الأبحاث الدولية للاستشارات خالد الشليل في السعودية رؤية جديدة لمواجهة الفشل في إدارة المواطن السعودي للميزانية الشخصية، من خلال برنامج XL بمسمى «برنامج منظم الميزانية للأسر السعودية» يمكن رب الأسرة والأفراد من التخطيط لمصاريفهم وتعديل سلوكياتهم الشرائية بأسلوب علمي يضمن الوفاء بالالتزامات، بل وتحقيق فائض وإمكانية للادخار متى ما توافرت الإدارة الجيدة والالتزام من قبل الفرد لموارده المالية.
ويلفت الشليل النظر للمقولة الدارجة «أصرف ما في الجيب.. يأتيك ما في الغيب» التي يرددها كثير من الناس لتبرير الصرف دون تخطيط، وفقا لما ذكرته صحيفة الرياض السعودية.
ويقول «لم يكتف البعض بذلك، بل أصبحوا يصرفون ما في الجيب وما في الغيب مستدلا بالقروض الاستهلاكية التي تطيل أمد الاستقطاع من الراتب والبقاء تحت رحمة البنوك لسنوات قادمة مع ثبات الدخل، خاصة الموظفين».
ويشير إلى ضرورة تصحيح المفاهيم لدى الناس، فحين يربط التخطيط والتوفير بالبخل فلا بد أن يعوا أن الصرف بلا حساب أو تخطيط يدخل في السفه والعبث الذي لا يرتضيه أحد لنفسه، وأعاد الشليل الإشكالات المالية والحياتية التي يقع فيها المواطن لغياب التخطيط.
وتناول ما يواجهه الكثير من المواطنين هذه الأيام من معاناة مالية نتيجة الصرف على إجازة الصيف وما يتخللها من سفر للسياحة والترويح ليدخل شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الصرف عن الأشهر العادية وتلاه عيد الفطر بمسلتزماته ومصاريفه لتأتي بعد ذلك العودة للمدارس التي تحتاج إلى ميزانية ليست بالقليلة، ويؤكد أن كل أوجه الصرف السابقة إن لم تقابل بتخطيط واستعداد مبكر ستوقع رب الأسرة في مأزق كبير ويضطر إلى اللجوء لمدخراته أو الاقتراض، وهذا سوف يجلب الهم والحزن له.
ويعود الشليل بالقارئ إلى جيل الآباء والأجداد الذين لم يعرفوا التخطيط بمفهومه المعاصر، لكنهم عرفوا التدبير، لذلك كانوا يقولون «مد رجليك على قد لحافك» وكانوا يدخرون رغم قلة مداخيلهم، ونجحوا في إدارة شؤون حياتهم بكل اقتدار، لأنهم أدركوا أهمية تقنين الصرف. ويشير إلى أدبياتهم التي تعكس واقعهم الحياتي في الترشيد والادخار، لتأتي الحكم والأمثال مؤيدة على إعمال العقل في التعامل مع الحياة.