Note: English translation is not 100% accurate
«آبل» تحصل على حكم «أميركي» ضد «سامسونغ» بمليار دولار والشركة الكورية تطعن.. وتعلن: «المستهلكون هم الخاسرون»
26 أغسطس 2012
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ

أعلنت مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية انها تنوي الطعن في قرار المحكمة الاميركية الذي يلزمها بدفع أكثر من مليار دولار الى شركة آبل التي فازت بدعوى رفعتها في هذا الإطار لانتهاك براءات تتعلق بجهازي آي ـ باد وآي ـ فون.
وأكدت سامسونغ ان القرار «ليس الكلمة الأخيرة» في هذه القضية ولا في المعارك التي تخوضها المجموعتان في محاكم اخرى في العالم.
وقالت الشركة الكورية الجنوبية في بيان «سنتقدم على الفور بطلب لقلب قرار المحكمة واذا لم نربح القضية فسنستأنف» الحكم.
وبعد جلسات استمرت 3 أسابيع ومرافعات لـ 3 أيام، في محاكمة تابعتها أوساط المال باهتمام نظرا لانعكاساتها الكبيرة على سوق الاجهزة اللوحية والهواتف الذكية، قرر المحلفون ان «آبل» محقة في اتهامها منافستها الكورية الجنوبية بتقليد هاتفها آي ـ فون وجهازها اللوحي آي ـ باد.
وقال براين لاف الأستاذ في جامعة سانتا كلارا انه «مبلغ هائل ولا سابق له»، وان لم يصل الى المبلغ الذي طالبت به «آبل» وهو 2.75 مليار دولار.
ورفضت المحكمة الاتهامات الموجهة من «سامسونغ» الى «آبل» بانتهاك عدد من براءاتها وخصوصا في مجال تكنولوجيا اللاسلكي (واي فاي).
وقالت «سامسونغ» في بيان ان «المستهلكين هم الخاسرون».
وأضافت ان الحكم الذي صدر الجمعة «سيؤدي الى خيارات اقل وتجديد اقل وربما اسعار أعلى»، معبرة عن أسفها لأن «القانون المتعلق بالبراءات يتم التلاعب به لإتاحة فرصة الاحتكار لمجموعة بدون صعوبة».
وتتواجه «آبل» و«سامسونغ» في عدد من قضايا البراءات في محاكم عدد من الدول لكن لم تفز اي واحدة منهما بأي قضية بعد. وكانت محكمة كورية جنوبية اعتبرت المجموعتين مذنبتين، في حكم الجمعة.
وقال براين لاف انه «فوز كبير وساحق لآبل هذه المرة»، موضحا ان «كل براءاتها اعتبرت صالحة وكلها باستثناء واحدة، منتهكة في معظم منتجات سامسونغ».
من جهته، قال جيف كاغان المحلل المتخصص بالتكنولوجيا ان «السؤال التالي هو معرفة ما اذا كانت سامسونغ ستكون قادرة على استخدام التقنيات التي يشملها الحكم» او انه سيكون عليها «سحب أجهزتها من السوق».
وأضاف «في هذا النوع من القضايا كانت الجهة الخاسرة بشكل عام تستطيع مواصلة بيع أجهزته لكن عليها دفع غرامات للجهة الرابحة».
لكن في سوق الاجهزة اللوحية والهواتف الذكية التي تلقى رواجا كبيرا اليوم، ستتكبد «سامسونغ» خسائر كبيرة حتى من تأخر بسيط في تسويق منتجاتها.
وتهيمن «آبل» اليوم على السوق في الاجهزة اللوحية التي كانت أول من أطلقها.
وقد حصلت على 70% من حصص السوق في الفصل الثاني من العام الحالي ببيعها 17 مليون جهاز من أصل 25 مليونا بيعت في العالم، كما يقول مكتب آي دي سي للاستشارات.
و«سامسونغ» هي منافستها الاولى لكن بفارق كبير عنها (2.4 مليون جهاز).
والوضع معكوس في سوق الهواتف حيث تحتل «سامسونغ» بشكل واضح المرتبة الاولى، وقد باعت المجموعة الكورية الجنوبية 50.2 مليون جهاز في الفصل الثاني اي اكبر بمرتين من 26 مليون جهاز آي ـ فون بيعت في الفترة نفسها.
وكانت هيئة محلفين أميركية أوصت بأن تدفع شركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية تعويضا يزيد على مليار دولار لشركة «آبل» الأميركية في قضية انتهاك براءة اختراع.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية ان هيئة محلفين فيدرالية من 9 أشخاص في كاليفورنيا أوصت بأن تنال «آبل» أكثر من مليار دولار تعويضا عن الأضرار التي تسببت بها «سامسونغ» التي أدينت بانتهاك براءات اختراع تخصها لتصنيع هواتفها الخلوية.
ولم توص الهيئة بأن تدفع «آبل» لـ«سامسونغ» أي مبلغ.
وكانت «آبل» طلبت 2.7 مليار دولار زاعمة أن «سامسونغ» أخذت تصاميم «آيفون» و«آي باد» وردت «سامسونغ» بدعوى تتهم الشركة الأميركية بانتهاك 5 براءات اختراع تخصها وطالبت بتعويض يقدر بـ 159 مليون دولار.
وأعادت هيئة المحلفين النظر بالمبلغ الذي تطلبه «آبل» وطالبت بتعويض يقدر بـ 1.049 مليار دولار.
وكانت محكمة كورية جنوبية نظرت في القضية وأمرت «آبل» بأن تدفع لـ «سامسونغ» 35 ألف دولار فيما تدفع الشركة الكورية لها 22 ألف دولار. وبعد التوصية ارتفع سعر سهم شركة «آبل» أكثر من 12 دولارا وبات أكثر من 675 دولارا.