Note: English translation is not 100% accurate
الخلايا الجذعية تجوب العالم في مهمة علمية لإنقاذ ملايين البشر من متاعبهم الصحية
2 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
رحلة ذات صبغة علمية يترقبها الكثير من العلماء والمرضى في كافة أنحاء العالم بدأتها الخلايا الجذعية في المعامل العالمية منذ بدأ التطرق لأبحاث تلك الخلايا في عام 1998 في جامعة ويسكونسون ـ ماديسون بالولايات المتحدة الأميركية.
واهتم العلماء والباحثون بالخلايا الجذعية لأسباب عديدة على الرغم من عدم وجود اتفاق كامل بينهم على تعريفها، إلا أن قدرة تلك الخلايا على القيام بأية وظيفة بعد أن يتم توجيهها للتخصص، جعل منها أملا لحل الكثير من المشكلات الصحية، وطوق نجاه للجنس البشرى للتغلب على ما يعكر صفوهم الصحي.
وتفيد الخلايا الجذعية في تجديد الأعضاء والأنسجة ومعالجة الأمراض الدماغية، ومعالجة عوز الخلايا، وعلاج أمراض الدم، وتفيد أبحاثها في تعلم المزيد من التطور البشرى وذلك بسبب وجود جين معين «حامل وراثي» قد يكون مفعلا أو خاملا، وقد يستخدم في تحديد أي صفات جينية أو شفرات ستظهر مستقبليا مثل الإصابة بالسرطان وتشوهات الولادة بالإضافة إلى استخدامها في تطوير أدوية جديدة قد تفيد الكثير من المرضى، وتقضى على آلامهم.
ورغم الأهمية التي يوليها العلماء لأبحاث الخلايا الجذعية، إلا أنها تحظى بالكثير من الجدل حول أبحاثها، وجوهر هذا الجدل «كما في الجدل بالنسبة للاجهاض» يركز على متى تبدأ الحياة عندما يتم تلقيح البويضة، وارتفع هذا الجدل حول الخلايا الجذعية في بعض الدول إلى أعلى باعتباره غير قانوني كما في النمسا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وايرلندا، والوضع مختلف في الولايات المتحدة التي تتعامل مع أبحاث الخلايا الجذعية في إطار قانوني، على الرغم من منع استخدام التمويل الفيدرالي في ابحاث تلك الخلايا.