Note: English translation is not 100% accurate
أمير مكة يطلق أنشطة حملة «الحج عبادة وسلوك حضاري».. ويعلن الموافقة على مشروع «الأساور الذكية» للحجاج
1 أكتوبر 2012
المصدر : مكة المكرمة ـ كونا

أطلق أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل أنشطة حملة «الحج عبادة وسلوك حضاري» الاعلامية التوعوية.
وشدد الأمير الفيصل في كلمة له بالمناسبة التي حضرها وزراء الثقافة والإعلام والنقل والحج اضافة الى مسؤولي الجهات المعنية بأمور الحج على ان حكومة بلاده تولي الحرمين والحج والحجاج ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة جل اهتمامها، لافتا الى ان المشاريع لخدمة ضيوف الرحمن لا تنقطع أبدا في سبيل الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.
ودعا الجميع الى المساهمة في انجاح الحملة لاسيما فيما يتعلق بالحج معتبرا انه «من الواجب على الجميع المساهمة في راحة الحجاج النظاميين وعدم المساهمة في تشجيع من يخالف هذه الأنظمة».
وأضاف الأمير الفيصل «ان الاحتيال لا يكسب الثواب فالاحتيال غش والغش مرفوض وليس من صفات المسلم».
من جانبه، قال رئيس اللجنة الاشرافية للحملة د.عبدالعزيز الخضيري في كلمته ان الحملة تهدف الى التواصل مع القادمين للحج وابراز السلوك الحضاري المطلوب في الحج ومعالجة الكثير من الظواهر السلبية المؤثرة على تقديم أفضل الخدمات للحجاج وعلى رأس هذه الظواهر السلبية ما نسميه الحجاج غير النظاميين.
وأشار الى أن الحملة حرصت في بدايتها على التنبيه والتحذير من مسببات دخول الحجاج غير النظاميين ومن ذلك استخدام المركبات الصغيرة لافتا الى منع دخول المركبات التي تقل حمولتها عن 25 راكبا الى مكة والمشاعر مما أدى الى معالجة الكثير من المشاكل في النقل ومعالجة العديد من الظواهر السلبية.
يذكر أن الحملة تركز بشكل رئيسي على القطاعات الحكومية المختلفة في الأمن وأجهزة وزارة الداخلية القائمة على تطبيق أنظمة الحج وضمان أمن الحج والسعي الى استيعاب دورها الجوهري وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها والتي تستوجب حسن المعاملة وحسم التطبيق بمهنية عالية والاقتناع بضرورة منع الحجاج غير النظاميين باعتبار ذلك يشكل واجبا دينيا ووطنيا في آن واحد.
وحددت دراسات أجريت خلال الأعوام السابقة ابرز المشاكل التي يواجهها موسم الحج في الازدحام والتدافع والافتراش ومظاهره غير الحضارية والمخالفات واشعال النار للطبخ والنقص الذي يتخلل عملية تنظيم حملات الحج ومراقبتها ومنع المزيفة منها اضافة الى تسلل الحجاج بلا تصريح وما يصاحب ذلك من آثار سلبية على الخدمات.
..ويعلن الموافقة على مشروع «الأساور الذكية» للحجاج
مكة المكرمة ـ أ.ش.أ: شدد أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل على أنه ستتم محاربة كل من يحاول الإخلال براحة الحجاج أو من يريد الإساءة للحج، وأنه لن يتم السماح بحدوث أي فوضى.
وأكد قرب صدور الموافقة المتعلقة بجوانب التقنية بالتنسيق مع وزارة الحج، موضحا أن هناك مشروعا كاملا مع وزارة الحج، ينتظر الموافقة عليه يخص استخدام الأساور الذكية.
وأوضح في تصريحات نشرت أمس ان الغرض من المشاريع الكبيرة والعملاقة التي تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة هو أن تكون مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مؤهلة إعماريا وإداريا وخدميا بكافة المستويات اللازمة والخدمية لضيوف الرحمن.
ولفت الأمير خالد إلى أن تلك المشاريع تهدف إلى تقديم أفضل ما في العالم من خدمات، مؤكدا أن ذلك سيتحقق خلال السنوات العشر المقبلة، التي ستكون فيها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مجهزة تجهيزا كاملا وعصريا لتقديم أفضل خدمة للحاج والمعتمر.
وأشار إلى أن عدد الواصلين من الحجاج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية بالمملكة حتى الآن تجاوز 300 ألف حاج، وستشهد المرحلة القادمة تضاعف نسبة وصولهم لأراضي المملكة في طريقهم إلى مكة المكرمة أو المدينة المنورة.
وطالب الأمير خالد الفيصل كل مواطن بالارتقاء لمستوى المسؤولية في خدمة الحج والحجاج، وعدم اختراق الأنظمة وعدم الإخلال بالتعليمات والتوجيهات والأوامر المتعلقة بالحج غير النظامي.
وأشار إلى أن غالبية السلبيات التي رصدت في مواسم الحج الماضية كانت نتيجة الحج من دون تصريح والمخالف من جانب الحجاج غير النظاميين والمخالفين للضوابط والتعليمات الخاصة بالحج. وكشف أمير منطقة مكة المكرمة أن مختلف الأعمال التطوعية التي تقدم في العمرة والحج ستكون تحت مظلة الجمعية، التي تم إنشاؤها بمسمى «شباب مكة للتطوع» لتتولى الأعمال التطوعية وتنظيم خاص للمتطوعين وخاصة في الحج والعمرة.