Note: English translation is not 100% accurate
تصنفها «اليونسكو» ضمن قائمة التراث الإنساني وأول موقع تاريخي في السعودية
«مدائن صالح».. تستقبل السياح والسعوديين لأول مرة
30 ديسمبر 2012
المصدر : الرياض ـ العربية

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والآثار في السعودية أن «مدائن صالح» مفتوحة لاستقبال السياح والمواطنين الراغبين في زيارة المدينة التاريخية التي يعتقد أنها كانت منزل قوم النبي صالح عليه السلام، الذين أهلكهم الله بعد قتلهم الناقة.
وستعقد منظمة اليونسكو قريبا مؤتمرا صحافيا في المدينة المنورة لتدشين عدة مواقع أثرية ومنها متاحف مدائن صالح.
ويؤكد نائب رئيس الهيئة للآثار والمتاحف علي الغبان أن الهيئة قامت بتأهيل الموقع المصنف من ضمن مواقع التراث العالمي كأول موقع سعودي تم تسجيله في القائمة، مصرحا في حديثه لـ «العربية.نت»: «لم تكن مدائن صالح مغلقة أمام الزوار على مدار العام، بل ان الهيئة العامة للسياحة والآثار انتهت من تنفيذ مشروع تأهيل الموقع المصنف ضمن قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو كأول موقع سعودي يتم تسجيله في القائمة، حيث تمت تهيئته وفق اشتراطات ومعايير المنظمة».
ويتابع الغبان: «شملت أعمال التهيئة الترميم الشامل للقلعة الإسلامية في الموقع، وإبراز جماليات البناء ودقة التصميم، إضافة إلى الانتهاء من ترميم مباني محطة سكة حديد الحجاز في المدائن وتأهيلها وتوظيفها ثقافيا، مثل إقامة مركز الزوار، ومتحف سكة الحديد، ومتحف طريق الحج الشامي بالقلعة الإسلامية، ومكتب الآثار، ومركز الأبحاث وغيرها.
ويؤكد أن تسجيل الموقع ضمن التراث العالمي يعكس مدى أهميتها التاريخية، ويقول: «تم تسجيل موقع مدائن صالح في قائمة التراث العالمي اعترافا بقيمتها الثقافية والتاريخية والحضارية، وتبع ذلك تسجيل الدرعية التاريخية في القائمة، في حين يجري الإعداد حاليا لتسجيل جدة التاريخية».
يذكر أن مدائن صالح أو «مدينة الحجر» تقع في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة، وكانت عاصمة مملكة لحيان في شمال الجزيرة العربية، وتعود هذه المدن إلى ما قبل عصر الإسلام، إلى عهد المملكة النبطية وتحتوي على أكبر مستوطنة جنوبية لمملكة الأنباط بعد مدينة البتراء في الأردن، عاصمة مدينة الأنباط وتفصلها عنها مسافة 500 كم.
وفي عام 2008 تم اختيار مدائن صالح كأحد مواقع التراث التاريخي التابعة لليونسكو ليكون بذلك أول موقع للتراث التاريخي في السعودية.
وترجع تسمية مدائن صالح نسبة إلى نبي الله صالح عليه السلام، وعرفت في القرآن الكريم بـ «الحجر» حيث جاء وصفها أنها منطقة منحوتة من الجبال والصخور.