Note: English translation is not 100% accurate
السلطات العراقية: مساعد المهندس الكويتي المتسلل إلى صفوان إرهابي ومصدر أمني لـ «الأنباء»: المواطن «غير متزن» ولو كان إرهابياً لتسلل من إيران
19 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
أمير زكي ـ عبدالله قنيص
شكك مصدر امني مطلع في صحة الاخبار التي نقلت عن مصادر امنية عراقية امس عن ان مساعد المهندس الكويتي الذي تمكن من الهرب من منفذ العبدلي اول من امس الى العراق كان ينوي القيام بعمليات ارهابية في النجف وكربلاء.
وقال المصدر: مازلنا بانتظار كامل التقارير عن حادثة هروب مساعد المهندس الذي يعمل في وزارة الداخلية وتحديدا في الادارة العامة للمرور، والذي اقتحم بوابة العبدلي ظهر اول من امس بسيارته الجيب وتوقف بها امام بوابة منفذ صفوان العراقي.
واوضح المصدر: كان العراقيون قد وعدونا بتسليمه لنا بعد اجراء تحقيقات اعتيادية معه، الا اننا لا نعرف سر احالته الى نيابة البصرة للتحقيق معه بعد توجيه اتهامات له بأنه حاول الدخول من اجل القيام بعمليات ارهابية، خصوصا ان مساعد المهندس م.ع.ح.ع خرج من منفذ حدودي واستخدم طريقا رسميا، ولو كان ينوي القيام بعمليات ارهابية كما ذكرت المصادر الامنية العراقية لحاول ذلك عن طريق التسلل عبر الحدود العراقية ـ الايرانية، خصوصا انه عاد من ايران بتاريخ 15 الجاري وما من ارهابي ينوي القيام بعملية من هذا النوع يستخدم طريقا واضحا وعبر منفذ حدودي رسمي.
واضاف المصدر: بلغنا بالاجراءات التي اتخذها الجانب العراقي، ونحن بدورنا سنقوم بتحرياتنا عن مساعد المهندس، وان كنا نرجح ان يكون الشخص غير متزن لاقدامه على مثل هذا التصرف.
وكشف المصدر المحادثات الشفوية بين ضباط منفذ العبدلي وضباط منفذ صفوان قائلا: لحظة قبض السلطان الامنية العراقية على مساعد المهندس، قام احد ضباط منفذ العبدلي بمخاطبة نظرائه في المنفذ العراقي، وابلغهم العراقي انهم سيجرون معه تحقيقا بسيطا، ووعد بتسليمه للمنفذ الكويتي، الا ان هذا الامر لم يتم، وفوجئ رجال منفذ العبدلي بنظرائهم العراقيين يقومون بترحيله الى البصرة، وباستفسار الجانب الكويتي عن سبب الترحيل ابلغهم العراقيون ان هذا مجرد اجراء روتيني في سبيل اطلاق سراحه، وان ذلك مجرد اجراءات روتينية، وان التهمة التي ستوجه له هي محاولة التسلل وانه «مختل»، بحسب وصف ضباط الامن العراقيين.
واستدرك المصدر: فوجئنا بالمعلومات التي اوردتها وكالات الانباء انه تم احتجاز مساعد المهندس الكويتي بتهمة التخطيط لشن هجمات ارهابية في العراق، وانه اعترف بذلك.
من جانبه، ابلغ مصدر ديبلوماسي مطلع ان وزارة الخارجية ارسلت كتابا الى نظيرتها العراقية تستفسر فيه عن حقيقة اتهام المواطن الكويتي الذي هرب من العبدلي الى صفوان، وحقيقة اعترافاته نتيجة القيام بعمليات ارهابية داخل العراق، وقال المصدر: طالبنا الجانب العراقي بتوضيح كامل الاتهام الموجه وحقيقة اعترافات المواطن وتزويدنا بتقرير مفصل. واشار المصدر الى ان الخارجية بانتظار بيان رسمي من الجانب العراقي، خصوصا ان الامر لايزال مجهرد تكهنات، خصوصا بعد احالة المواطن الكويتي م.ع.ح.ع الى نيابة البصرة لمواجهة الاتهامات التي نقلت عن مصادر عراقية وبثتها وكالات انباء عالمية.
وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد نسبت امس عن مصدر امني عراقي ان قوات الامن اعتقلت كويتيا في منفذ صفوان الحدودي بين العراق والكويت بتهمة التخطيط لشن هجمات ارهابية في البلاد.
وعرفت المصدر انه يعمل في قيادة عمليات شرطة البصرة الذي ابلغها ان قوات الحدود اعتقلت كويتيا في منفذ صفوان الحدودي والذي اعترف بعد التحقيق بأنه دخل العراق لتنفيذ اعمال ارهابية في محافظة النجف او كربلاء.
واوضحت الوكالة ان المواطن يعمل مساعد مهندس في الادارة العامة للمرور.
منفذ العبدلي.. تحقيق وتجديدعلمت «الأنباء» ان وزارة الداخلية بصدد اجراءات احترازية جديدة للحيلولة دون تكرار ما حدث اول من امس، وقالت المصادر ان من بين هذه الاجراءات وضع حواجز حديدية من شأنها «تفجير» اطارات المركبات التي تتجاوز الحاجز الاول، وانه جار التنسيق لتحقيق هذا الامر.
واوضحت المصادر ان ادارة المنافذ شرعت في اعادة تقييم لكامل الاجراءات الامنية تزامنا مع فتح تحقيق شامل مع افراد حرس منفذ العبدلي الحدودي للوقوف على الثغرات الامنية التي ادت الى نجاح مساعد المهندس م.ع.ح.ع بالهرب من المنفذ.