Note: English translation is not 100% accurate
امرأة في السابعة والعشرين بعد المائة تعيش في الصين
29 أغسطس 2013
المصدر : بكين ـ أ.ف.پ

يعتقد ان امرأة تقيم في شرق الصين تبلغ السابعة والعشرين بعد المائة ما يجعلها عميدة سن البشرية على ما تفيد بوابة اخبارية الكترونية رسمية صينية إلا ان هذا الرقم القياسي لا يمكن اثباته بسبب غياب الأدلة. اليميهان سييتي تقيم في قشغار (قرب الحدود مع قرغيزستان) وقد ولدت في 25 يونيو 1886 على ما تفيد بوابة «تي اس.سي ان» الاخبارية التابعة لحكومة تشينجيانغ. وفي تلك السنة كان جول غريفي رئيسا للجمهورية في فرنسا وبرج ايفل لم يكن سوى مشروع على الورق. ولا يتم الاعتراف دوليا عادة بالأرقام القياسية للمعمرين في الصين بسبب غياب نظام موثوق به يوفر شهادات ولادة قبل العام 1949 سنة وصول الحزب الشيوعي الى الحكم. في الفترة التي ولدت فيها سييتي كان الجزء الأكبر من تشينجيانغ يحكمه يعقوب بك هو زعيم حرب طاجيكي في حين كانت روسيا تهيمن على اجزاء أخرى من المنطقة.
قال الموقع الاخباري «انها تحب الأغاني ويمكن ان ترددها بعد ان تستمع اليها مرة واحدة عبر التلفزيون (..) تشرب فقط الماء البارد في الصيف والشتاء وتتمتع بشهية كبيرة ويمكن ان تلتهم 500 غرام من اللحم خلال وجبة واحدة وتأكل احيانا بطيخة كاملة بمفردها».
لكن تشالز وارتون مسؤول الأرقام القياسية قي الصين في موسوعة غينيس للارقام القياسية قال لوكالة فرانس برس «حتى الآن لم يردنا اي طلب لاعتماد الرقم القياسي) من جانب اليميهان سييتي».
وبحسب موسوعة غينيس فان عميدة سن البشرية المطلقة هي الفرنسية جان كيلمان التي تجاوزت عمر 122 عاما قبل وفاتها. اما عميدة سن البشرية راهنا فهي اليابانية ميساو اوكاوا «البالغة 115 عاما و176 يوما الى اليوم» على ما اوضح وارتون.