Note: English translation is not 100% accurate
إيراني حاول تهريب 24 كيلو مخدرات في شحنة «غذائية» وحشيش جزيرة بوبيان يرتفع إلى 51 كيلوغراماً
30 يناير 2009
المصدر : الأنباء
أمــيـر زكـــي
عبدالله قنيص
احبط رجال منفذ الدوحة امس محاولة تهريب 17 كيلو من مادة الحشيش و7 كيلوغرامات من مادة الأفيون وتم توقيف وافد ايراني حاول تهريب هذه المواد المخدرة خلال قدومه الى البلاد على متن طراد يحمل بضائع.
ووفق مصدر جمركي فإن مدير إدارة التحري الجمركي علي الصالح ومساعده سالم اشكناني قد ابلغا مراقب منفذ الدوحة خالد الفيلكاوي عن قرب وصول شحنة من المواد المخدرة وعليه تم تشكيل فرقة مراقبة مؤلفة من المفتشين عبداللطيف الساعي ومحمد الخباز وعلي الجريد.
واضاف المصدر وصل احد الزوارق المحملة بمواد غذائية وتم رصد احد طاقم الزورق وهو يحمل كرتونا ويضعه الى جوار حاوية قمامة تقع خلف شاليهات المخلصين الجمركيين ليتم ضبطه على الفور وبفتح الكرتون تبين ان بداخله شنطة وداخل الشنطة وجدت المواد المخدرة المضبوطة.
وأشار المصدر الجمركي الى ان الوافد الإيراني اعترف بجلبه المواد المخدرة بقصد تسليمها الى آخرين في الكويت، مشيرا الى انه تم اخطار رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لاستكمال التحقيقات مع المتهم ومعرفة هوية الأشخاص الذين كانوا سيتسلمون منه الشحنة داخل البلاد.
ولفت المصدر الى ان مدير عام الجمارك ابراهيم الغانم ابلغ من قبل رجال منفذ الدوحة بالقضية، مشيرا الى ان الغانم بصدد تكريم فريق العمل ومنحهم مكافآت جراء هذه الضبطية المهمة.
من جانب آخر، بعد ساعات من تمكن رجال الإدارة العامة لخفر السواحل من ضبط مواطنين من ارباب السوابق بعد محاولتهم تهريب 26 كيلوغراما من مادة الحشيش على مقربة من جزيرة بوبيان عاد رجال الأمن البحري الى ضبط 40 قطعة من مادة الحشيش تصل زنتها الى 25 كيلو غراما ليصل اجمالي كمية المخدرات المضبوطة خلال الـ 24 ساعة الماضية 51 كيلوغراما من مادة الحشيش.
وقال مصدر امني ان ادارة الأمن البحري التابعة للإدارة العامة لخفر السواحل وصلت إليها معلومات عن اقدام عدد من تجار المخدرات الإيرانيين على وضع كمية من المواد المخدرة على مقربة من شاطئ جزيرة بوبيان وفور تلقي البلاغ سارع رجال الأمن البحري وقاموا بعملية تمشيط الجزيرة ليعثروا على 40 قطعة من المواد المخدرة موجودة في لفافات قماشية.
وأشار المصدر الى ان الكمية تمت مصادرتها ولم يضبط اي شخص، مشيرا الى ان التجار الإيرانيين يقومون بوضع هذه المخدرات ومن ثم يتواصلون مع تجار مخدرات كويتيين بحيث يقوم التجار الكويتيون في وقت لاحق بتسلم المخدرات المعلوم مكانها سابقا.