Note: English translation is not 100% accurate
الخليفة: لابد من إعادة دراسة برنامج المدمن التائب وتأسيس لجنة لدراسة أوضاع المفرج عنهم بـ «الإفراج الشرطي»
1 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
أمير زكي
طالب مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات العميد الشيخ احمد الخليفة الجهات المسؤولة بإعادة دراسة برنامج التائبين وتعديله بما يكفل عدم عودة المدمن التائب الى المخدرات.
وقال الخليفة في تصريح خاص انه تجب دراسة تعديل برنامج التائبين وإعطاء فرصة للتائبين الى الخروج الى الحرية فقد اكد ان هناك مشكلات تواجه المدمن التائب فور خروجه وهو عدم تقبل المجتمع له وهو ما يسبب له عدة ازمات نفسية، خصوصا رفض كل القطاعات توظيفه وهذه تعتبر من اهم المشكلات التي تواجه المدمن التائب والشيء الغريب ان هذا التائب يحصل على اعانة شهرية تقارب 500 دينار، فلماذا لا يتم توظيفه في اي من القطاعات والاستفادة من بدل ايجاد وقت فراغ كبير له وهو ما يجعله يعود من جديد الى تعاطي المخدرات وانا اعلم علم اليقين انها مشكلة كبيرة تواجه المدمن التائب، خصوصا الذي لديه اسرة فهو يريد ان يثبت لأسرته انه عاد الى الحياة من جديد فيجب وضع حلول جذرية لهذه المشكلة ووضع لجنة لدراسة امور المساجين التائبين مع الابقاء على الشروط عليهم «الافراج الشرطي» والخضوع للفحص الدوري حتى يثبت انه قد اصبح صالحا وايضا يجب على اللجنة ان تكون حكومية مكونة من عدة جهات وأن تعمل على توجيه هؤلاء التائبين ومتابعة كل مشاكلهم التي تواجههم فيجب ايضا رفع بعض القيود المتمثلة في رفع منع السفر عن المدمن التائب الذي يتجاوز الفحص 3 سنوات وتكون نتيجة فحصه ايجابية فيجب التعامل مع المدمن على انه مريض وقد شفي ويجب الا يعود الى هذا المرض مرة اخرى، فهذه المسألة مهمة بالنسبة لنا لعودة هؤلاء التائبين الى الحياة وبصورة طبيعية ومسألة رفع منع السفر عن التائبين الذين تجاوزوا فترة معينة تحددها اللجنة وتكون على سبيل المكافأة لتماسكه وإثبات قوة ارادته عن تعاطي المخدرات وتجب علينا دراسة هذا المقترح بصورة جدية وبتعاون كل السلطات حتى نرقى بمجتمعنا من خلال العلاج النهائي ويجب الا نعاقب هذا المدمن مرتين والاستماع الى احتياجاته بشكل جدي وهذا كله يصب في مصلحة بلدنا الغالي الكويت ويجب ألا ننسى ان هؤلاء التائبين هم ابناؤنا ويجب ألا نغض البصر عنهم أبدا حتى يكونوا عناصر فاعلة خادمة لبلدها.