Note: English translation is not 100% accurate
السكتات الدماغية لدى الرضع... لا يكتشفها الأطباء وعلامات لاكتشاف الأهل لهذا الخطر الكامن على أطفالهم
30 يوليو 2014
المصدر : إيسن ـ د.ب.أ
أصيبت لين (7 أعوام) بثلاث سكتات دماغية واحدة تلو الاخرى عندما كانت تبلغ من العمر عاما، مما ترتب عليه إصابتها بشلل نصفي في الجانب الايسر. تلقي محنتها الضوء على مدى صعوبة الأمر على الاطباء لادراك أن رضيعا مصابا بسكتة دماغية، حيث انها تعد احد المخاطر الصحية النادرة لدى الأطفال. واليوم بعد الخضوع لنحو 50 عملية علاج وارتداء دعامة على الذراع والساق، أصبحت الطفلة المتقدة بالحيوية المنحدرة من إيسن في ألمانيا أفضل حالا نوعا ما ولكن تسبب التأخر في تشخيص إصابتها بالمرض في الإضرار بفرص شفائها. عندما ذهب بها والداها إلى المستشفى مصابة بتقلص عضلي في اليد، شخص الاطباء الحالة بمشكلة في الرسغ ثم سمحوا لهم بالعودة إلى المنزل.ولم يتم التشخيص الصحيح إلا بعد عشرة أيام لاحقة ـ بعد الاصابة بسكتتين دماغيتين أخريين ـ وهو احتشاء في الشريان الدماغي الاوسط أو سكتة دماغية. وعندها كان مخ لين قد تعطل عن العمل في الجانب الايمن وكان قد مر الكثير من الوقت الثمين.
وقالت والدتها بيا: «عندما كانت لين تبلغ أربعة أعوام ونصف العام كانت لاتزال غير قادرة على السير ولا الجلوس ولا التحدث. سوف تكون بحاجة إلى علاج طويل الأمد. ويجب ضبط الدعامات بشكل منتظم. تتوقف تأثيرات السكتة الدماغية على الطفل على ما إذا كانت حدثت قبل أو خلال الولادة او خلال مرحلة الطفولة، بحسب رونالد شترايتر بالمستشفى الجامعي في مونستر في ألمانيا. وفي ألمانيا البالغ تعداد سكانها 80 مليون نسمة يصاب نحو 300 طفل بسكتات دماغية سنويا. ويقول شترايتر «الأطفال المصابون بعيوب في القلب يقع عليهم خطورة أكبر».
ويمكن أيضا ان يلعب زيادة الميل إلى التخثر في تدفق الدم بين الأم والطفل دورا.
ويضيف شترايتر: المعضلة هي أن المرء لا يرى السكتات الدماغية في الأطفال بعد الولادة نظرا لانهم عادة ما يظهرون أعراضا غير محددة مثل كونهم يفتقرون نوعا ما للنشاط أو الحيوية أو يشربون بوهن. ومن الادلة التي ربما يلاحظها الآباء خلال الشهور الأولى القليلة من الحياة هي أن طفلهم يسير على أحد الجانبين بشكل أفضل من الجانب الآخر.
وتتمثل إحدى الصعوبات في أن العديد من السكتات الدماغية يمكن أن تحدث دون قدرة الطفل على التعبير عما حدث. وبالتالي يجب عند أقل اشتباه اجراء فحص مفصل للأعصاب.
وبعد الإصابة بالسكتات الدماغية يتعين على الأطفال تناول الأدوية المذيبة للجلطات للحيلولة دون الإصابة بالمزيد منها. ويمكن للعلاج الطبيعي أن يساعد على تخفيف آثار السكتة الدماغية.