Note: English translation is not 100% accurate
«مهرجان بيروت لليوغا» الثاني.. دعوة إلى الاسترخاء بعيداً عن النفايات
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ جويل رياشي
أكثر ما يحتاجه اللبنانيون في مثل هذه الأيام هو أن «يأخذوا نفسا» وينسوا، ولو لساعات، همومهم المعيشية ويهربوا من رائحة النفايات المنتشرة على طرقاتهم... هذا ما يدعوهم إليه «مهرجان بيروت لليوغا» في دورته الثانية التي ستقام في عطلة نهاية هذا الأسبوع في حدائق احد المنتزهات الخضراء في منطقة المنصورية.
«خود نفس» شعار المهرجان، الذي أطلقته استاذة اليوغا دلال حرب، وهي عبارة لبنانية بامتياز تستخدم بكثافة بين اللبنانيين للدعوة إلى التحلي بالهدوء، علما أن التنفس بطريقة صحيحة هو الركيزة الأساسية لتعلم اليوغا.
وفي حديث مع «الأنباء»، تقول حرب إن «المهرجان، في يوميه، يضم 35 معلم يوغا وتأمل، بالإضافة إلى أكثر من 15 معالجا للطاقة، يتشاركون معرفتهم وخبرتهم مع الجمهور عبر صفوف متتالية تناسب المبتدئين والمتمرسين، الأولاد والأهالي، الشباب والكبار في السن.
أما المعلمون فهم من الأكثر خبرة في لبنان ومن مدارس مختلفة في اليوغا كيوغا الهاتا التي ترتكز على التمارين الجسدية، ويوغا الكندليني التي تحرك الطاقة الحيوية الكامنة في العمود الفقري، واليوغا نيدرا التي تضع الشخص في حالة من الاسترخاء الشديد الذي يساعد على النوم العميق».
وبما أن اليوغا جزء من أسلوب حياة يرتكز أيضا على الغذاء الصحي، فسيقدم المهرجان الفرصة لعدد من العارضين، على هامش الصفوف، لأن يعرفوا الجمهور على الزراعات العضوية والطعام النباتي ومنتجات اخرى خاصة باليوغا وممارساتها.
وسيقام المهرجان، الذي يعود ريعه إلى الصليب الأحمر اللبناني، في حدائق PLEINE NATURE في المنصورية. وأكدت حرب انه «المكان المثالي لمهرجان كهذا، لأن فيه كل عناصر الطبيعة التي تساعد في الاسترخاء من المساحات الخضراء إلى الشمس إلى الهواء فالأشجار والصخور، لأن هدف اليوغا الأساسي هو إيجاد نوع من الاتصال والتوازن بين العقل والجسم، علما أن الطبيعة تساعد في الوضوح الذهني... باختصار المحيط الطبيعي يساعدنا في البحث عن ذاتنا...علنا نجدها».
وأكدت حرب أن «اليوغا ليست رياضة كما هو شائع، ولا حتى هواية. هي أسلوب حياة نقرر تبنيه. ويكمن هذا الأسلوب في تكامل الجسد والروح وتناغمهما. وفي بلد مثل لبنان حيث المواطنون عرضة للتوتر والقلق، أصبحت عملية البحث عن الذات، في محيط هادئ، ضرورة ملحة. اليوغا هي فلسفة تساعد الإنسان في معالجة أوجاعه الجسدية والنفسية في آن. انا ادعو الناس كبارا وصغارا لأن يختبروا نهاية أسبوع خالية من الضغوط والهموم، ويتنفسوا من خلال صفوف اليوغا وجلسات التأمل، عل التواصل ينشأ ما بين الجسد والعقل والقلب، فيما يبعث على الاسترخاء والإحساس بالتناغم».