Note: English translation is not 100% accurate
من علم المظهر إلى البرمجة اللغوية العصبية
التفكير الإيجابي تحت المجهر مع ميلاد حدشيتي
3 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


بيروت ـ جويل رياشي
كيف تفكر بإيجابية؟... بالنسبة للإعلامي والمدرب ميلاد حدشيتي الأمر في غاية البساطة.أولا عليك أن تطرح على نفسك السؤال الذهبي «كيف؟» الذي سيفتح أمامك آفاق الحلول الممكنة لأي مشكلة أو حالة صعبة تعيشها. الـ «كيف؟» يجب أن تحل مكان الـ «لماذا؟» التي تعيد طرح المشكلة لاجترارها والدوران في دوامتها. «كيف» سؤال للمستقبل و«لماذا» سؤال للماضي.
من علم المظهر إلى البرمجة اللغوية العصبية إلى الـ Life Coaching والماركة الشخصية فالتفكير الإيجابي، «نحت» حدشيتي شخصيته من جديد ليصبح ما هو عليه اليوم من رائد في مجال التفكير الإيجابي علما أن كتابه «365 for a positive life» كان من بين الكتب الأكثر مبيعا في «فيرجن ميغاستور» في بيروت، وهو يستعد الآن بعد صدور الطبعة الثانية إلى ترجمة الكتاب إلى العربية.
ويقول عن هذا الكتاب انه «يحفز على التفكير الإيجابي من خلال تقنيات وأفكار عملية تساعدك على الانطلاق بيومك بكل إيجابية».
وأضاف: «الحاجة إلى تحسين نفسي بداية دفعتني إلى التعلم والتعمق في مواضيع علم المظهر والماركة الشخصية بداية، لأن هذه الأمور تجعلك مرتاحا مع نفسك وتخلق لديك نوعا من التوازن».
«إلى من تتوجه الدورات التدريبية التي تقيمها؟»... يجيب: «إلى موظفين في شركات أو جمعيات، أدربهم على التواصل الإيجابي واتيكيت العمل وتحسين المظهر وكيفية خدمة العملاء والقيادة والخطابة العامة. هي دورات تحفيزية تطلبها إدارات الشركات لتطوير أداء موظفيها. وفي شهر تشرين الثاني المقبل سأكون في الكويت حيث سأجري دورات تدريبية بناء على طلب شركات خاصة».
وبالعودة إلى التفكير الإيجابي، يقول حدشيتي انه «يرتكز على القدرة العقلية لتحويل الأفكار من سلبية إلى إيجابية»، مشيرا إلى انه «غالبا ما يخضع تفكيرنا لنوع من البرمجة من خلال التربية.نتوقع الأسوأ ونشكك في قدراتنا لأننا مبرمجون على ذلك. التفكير الإيجابي يدربنا على رؤية النصف الملآن من الكوب من خلال تقنيات نفسية وتدريبات عقلية لخلق نوع من التوازن في حياتنا». وأكد أن «كل كلمة نقولها وكل فكرة تخطر في بالنا تصنع الحالة التي نعيشها، وإذا راقبنا أقوالنا وأفكارنا، نستطيع تغيير الواقع».
التدريب على التفكير الإيجابي ملعب واسع يتقن ميلاد التحرك فيه وإدارة اللاعبين لأنه من رواده في لبنان، ويعترف بأن ظهوره في برنامج «ستار أكاديمي» كمدرب على الماركة الشخصية عرف المجتمعات العربية على عمله وحقق له انتشارا واسعا خصوصا في دول الخليج ومصر.