Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يجمع الأستاذ «الأسود» بالشرطي «الأبيض» في البيت الأبيض
1 أغسطس 2009
المصدر : واشنطن ـ رويترز
لعب الرئيس الأميركي باراك أوباما دور الوسيط خلال لقاء عقد في البيت الأبيض حضره اللاعبان الرئيسيان في قضية مست الوتر العنصري الحساس في الولايات المتحدة معربا عن أمله في ان يصبح ذلك «درسا ايجابيا» في الحوار الوطني حول قضية العرق.
وقال أوباما الذي أصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة ان النقاش بين هنري لويس غيتس الباحث البارز في جامعة هارفارد وهو اسود وضابط الشرطة جيمس كرولي وهو أبيض كان «وديا.. عميقا ومراعيا لشعور الآخرين».
واعتقل كرولي غيتس وهو مخرج أفلام وثائقية معروف بسبب سوء السلوك في 16 يوليو بعد مواجهة في منزل الاستاذ الجامعي مما فجر ضجة إعلامية اتهم خلالها غيتس (58 عاما) الضابط الأميركي بأنه عنصري.
ونفى كرولي عن نفسه هذه التهمة وهو الذي يعطي لصغار الضباط دورات تدريبية ضد التعالي العنصري.
وزاد أوباما من تعقيد القضية حين قال ان الشرطة «تصرفت بغباء» حين اعتقلت صديقه الاستاذ الجامعي.
وقال أوباما في بيان بعد اللقاء الذي جرى الليلة الماضية في حديقة امام المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض «أؤمن دوما بأن ما يجمعنا أقوى بكثير مما يفرقنا.
«أنا واثق مما حدث هنا الليلة وآمل ان يستطيع كل منا ان يستخلص درسا ايجابيا من هذه الواقعة».
ولايزال الاختلاف العرقي قضية حساسة في الولايات المتحدة التي كافحت للتخلص من إرث شابه الاستعباد والتمييز والتفرقة العنصرية.
وقال كرولي ان المناقشة كانت صريحة لكنه أضاف انه وغيتس كان لهما توجهان متباينان.
وسئل كرولي عن الدور الذي لعبه الرئيس الأميركي في هذا اللقاء فقال مازحا «لقد قدم لنا الجعة».
اما غيتس فقال انه هو وكرولي تواجدا معا «في مكان وزمان حادث ما» وعليهما ان يستفيدا من هذه الفرصة «لترسيخ المزيد من التعاطف بين الأميركيين بشأن المخاطر اليومية التي تتعرض لها الشرطة من جانب والمخاوف الحقيقية من التعالي العنصري من جانب آخر».
وأظهر استطلاع لمركز أبحاث بيو ان نسبة التأييد لأوباما انخفضت في منتصف يونيو من 61% الى 54% بسبب تعامله مع النزاع بين غيتس وكرولي.
وحرص البيت الأبيض على التهوين من الأمر وقال انه لن يصدر اي بيانات عن اللقاء الذي صوره على انه لقاء بين ثلاثة أصدقاء على كأس من الجعة.
... ويصدر قواعد جديدة تخفف من قيود بحوث الخلايا الجذعية
واشنطن ـ رويترز: اصدر الرئيس الأميركي باراك اوباما توجيهات للمؤسسات الاتحادية الخميس لسن قواعد جديدة تحكم البحوث الممولة من الميزانية الاتحادية بشأن الخلايا الجذعية المأخوذة من الأجنة البشرية.
واللوائح التي أصدرتها معاهد الصحة الوطنية في وقت سابق من هذا العام خففت من بعض المتطلبات الاخلاقية التي يقول بعض العلماء انها كان يمكن ان تضيع عليهم ثمرة عقد من الجهود والأبحاث.
وقال اوباما في بيان: «أصدرت بموجب ذلك توجيهات الى رؤساء الادارات والوكالات التنفيذية التي تدعم وتجرى بحوث الخلايا الجذعية لتبني هذه الارشادات الى أقصى حد يمكن اجراؤه في ضوء الصلاحيات والالتزامات القانونية».
وفي مارس الماضي رفع اوباما القيود على بحوث الخلايا الجذعية المأخوذة من الاجنة البشرية التي وضعها سلفه الرئيس جورج بوش وطلب من معاهد الصحة الوطنية اعداد ارشادات جديدة.