Note: English translation is not 100% accurate
بالصور.. 9 وظائف فريدة من نوعها قضت عليها التكنولوجيا
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
سرد "كريستيان ساينس مونيتور" في تقرير 9 وظائف كانت فريدة من نوعها في الماضي لكن التكنولوجيا الحديثة قضت عليها ولم تعد هناك ضرورة لبقائها – على الرغم من وجودها حتى الآن في بعض دول العالم الثالث - ومع استمرار التقدم التكنولوجي، ربما تصبح وظائف شهيرة حالياً في طي النسيان.
1- قاطع الثلج كانت مهنة شهيرة في الماضي وتتطلب ذهاب ممتهنيها إلى مناطق نائية ذات كثافة جليدية من أجل تقطيع الثلج - سواء بمنشار أو بآلة - وحمله على عربات خاصة استعداداً لبيعه للمنازل من أجل الحفاظ على الطعام طازجاً، ولكن مع ظهور الثلاجات ومكيفات الهواء، تلاشت هذه الوظيفة تدريجياً، ولا يزال هناك أناس حتى الآن يقطعون الثلج، ولكن بهدف النحت من أجل طرح أشكال فنية في المعارض والمهرجانات.
2- طبيب الطاعون وهي وظيفة محفوفة بمخاطر كبيرة لأسباب واضحة، أهمها أن طبيب الطاعون كان يتم تعيينه في المدن والبلدات الصغيرة التي تتعرض لتفشي أوبئة. وكانوا يلبسون ملابس خاصة غمرت في الشمع تغطي أجسادهم بالكامل مع ارتداء قناع مدبب يشبه المنقار على الوجه، وفي ظل التقدم الطبي واسع النطاق، تضاءلت هذه المهنة شيئاً فشيئاً، ولم يعد هناك ما يسمى بطبيب الطاعون، بل يوجد أطباء لديهم أحد وسائل التكنولوجيا لمقاومة الأمراض.
3- جامع قصاصات الورق والقماش وهو شخص كان يجوب الشوارع ليلاً ونهاراً لجمع قصاصات الورق والقماش والورق المقوى والزجاج والمعادن والمواد الأخرى التي يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في منتجات أخرى بواسطة جهات متخصصة أو شركات - وليس بنفسه - ويعطي الناس هذه الأغراض التي يرغبون في التخلص منها له مقابل نقود قليلة.
وبفضل تكنولوجيا إعادة التدوير وآلات جمع هذه الأغراض، تلاشت هذه المهنة شيئاً فشيئاً، ومع ذلك، لا تزال هذه الوظيفة موجودة إلى يومنا هذا في بعض دول العالم الثالث.4- الكاتب والناسخ
كان هناك بعض الأشخاص الذين يكسبون قوت يومهم عن طريق نسخ وكتابة الوثائق الهامة سواء كانت قانونية أو غيرها، وكانت هذه المهنة شائعة في المناطق التي تكثر فيها الأمية ويقل فيها التعليم، ويكون الشخص مسؤولاً عن الإملاء وقراءة الخطابات وتسليمها للعملاء، وبعد ظهور آلات الكتابة الحديثة والمسجلات، اختفت هذه المهنة، لكنها لا تزال موجودة في المناطق الأكثر فقراً في العالم.
5- ساحب فروع الأشجار
يتم قطع الأشجار في عدة غابات حالياً حول العالم باستخدام أدوات حديثة ويتم نقلها بشاحنات أو قطارات، ولكن في الماضي، لم يكن الأمر كذلك، فقد كان هناك أناس مهرة يقودون هذه القطع الشجرية الضخمة عبر تيارات نهرية بشكل مميز دون إحداث أي جلبة، وفي مواسم الذروة، كانت فروع الشجر تملأ الأنهار وتجعل السفر عبر القوارب خطراً أو مستحيلاً، فكان من الممكن أن يؤدي هذا العمل إلى وفاة صاحبه.
6- منبه الإيقاظ
قبل اختراع المنبهات الشهيرة حالياً والتي يحتاجها الناس للاستيقاظ مبكراً والذهاب إلى عملهم، كان هناك أشخاص يحملون في أيديهم مطرقة ويجوبون الشوارع ويدقون بها على أبواب المنازل والنوافذ ويتقاضون أجراً على إيقاظ النائمين للذهاب إلى عملهم، وكانت مهنة شاقة، حيث كان يتم القيام بها في ذلك الوقت خلال أوقات الظلام والبرودة الشديدة وشوارع غير ممهدة.
7- عامل تحويل المكالمات الهاتفية
منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى ستينيات القرن الماضي، ظلت مهنة عامل تحويل المكالمات الهاتفية شهيرة وأساسية في الحياة اليومية وفي قطاعات الأعمال، حيث يتم التحكم في لوحة من المفاتيح وتتطلب مهارة وسرعة ودقة في تحويل الاتصال بالشكل الصحيح، وفي الأفلام السينمائية القديمة، كان هناك ممثلون يحاولون الاتصال ويتم سماع شخص وسيط يحول له المكالمة، ومع تقدم وسائل الاتصال الحديثة، تلاشت هذه المهنة، ولم تعد هناك ضرورة لها.
8 - عامل السكك الحديدية
كان هذا العامل مسؤولاً عن تثبيت آلاف الكيلومترات من السكك الحديدية ، وكان يتقاضى أجراً ضئيلاً رغم مشقتها وصعوبتها، وبعد تطور آلات وضع المسارات الحديدية وتحويلها، تضاءلت الحاجة لهؤلاء العمال في أغلب دول العالم.
9- جامع الطفيليات في الماضي، كانت الطفيليات تستخدم لأغراض طبية، وبالتالي تزايد الطلب عليها، وهو ما دفع العديد من الأشخاص لاعتبارها مهنة والخوض في المناطق الضحلة والمناطق النائية ومحاولة جمع هذه الكائنات وبيعها لمراكز طبية، وهي مهنة بالطبع غير موجودة في عصرنا الحديث في ظل التقدم الطبي المستمر.