Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» أعلنت في بيان رسمي إحباط المخطط الإرهابي بالقبض على 6 مواطنين أحدهم طبيب جراح في «العدان»
أعضاء الشبكة يعترفون: خطتنا تقضي بتفجير مبنى أمن الدولة لشل الحركة الأمنية قبل تنفيذ تفجير «عريفجان» و«الشعيبة» وموعد التنفيذ وقت الإفطار في رمضان
12 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
اعترفوا باستخدام خدمة «غوغل إيرث» للتزود بخرائط مصورة للمصافي الثلاث والمنشآت الحيوية الأخرى ومن بينها المعسكر الأميركيمحمد الدشيش
كشفت مصادر مطلعة على التحقيقات مع اعضاء التنظيم الارهابي الذي اعلنت وزارة الداخلية في بيان لها امس احباط مخططه الارهابي الشامل الذي كانوا ينوون تنفيذه في عدد من المنشآت الحيوية داخل البلاد، ان اعضــاء التنظيــم الـ 6 (وهم من عائلة واحدة) اعترفوا بوجود علاقات متشعبة مع خلايا ارهابية في كل من العراق واليمن وافغانستان والبحرين، مشيرة الى ان المتورطين في القضية الارهابية اكدوا انه كان بين مخططاتهم استهداف الادارة العامة لامن الدولة كأول خطوة في مخططهم الارهابي الشامل، بحيث يحدثون نوعا من الهلع وعدم الاستقرار داخل هذا الجهاز، ومن ثم يشرعون في اجراء تفجيرات في معسكر عريفجان كخطوة ثانية على ان يتبع هذا الامر ـ حسب اعترافاتهم ـ التوجه الى احد اهم مصافي الكويت وهي مصفاة الشعيبة لتفجير المصفاة، وذلك في توقيت متقارب استغلالا منهم لحالة الهلع التي سيثيرها تفجير مبنى امن الدولة.
واشارت المصادر الى ان المتهمين في التنظيم الارهابي اعترفوا امام النيابة العامة ايضا بأنهم هدفوا من وراء هذه العمليات المنظمة الى الضغط على الرئيس الاميركي اوباما لسحب القوات الاميركية من الكويت كخطوة اولى على ان يقوموا في مراحل لاحقة باستقطاب عناصر اسلامية متشددة سبق ان استدعيت من جهاز امن الدولة وأسيئت معاملتها بحيث يكون هؤلاء ساعدا لهم في التوسع بالعمليات الارهابية.
واشارت المصادر القريبة من التحقيقات في النيابة العامة الى ان جميع المتهمين اعترفوا بتلقيهم تدريبات خارج الكويت، خاصة في دولة عربية ينتشر فيها الى حد ما فكر تنظيم القاعدة بشأن تعاملهم مع عبوات متفجرة وتفجيرها عن بعد هذا الى جانب تمارين لياقة بدنية.
وقالت المصادر ان من بين المتهمين طبيب جراح وان اعضاء الشبكة تمكنوا من التخلص من المواد والتي كانوا بصدد استخدامها بعد ضبط الطبيب مشيرا الى ان وزارة الداخلية احالت جهاز حاسوب الى النيابة كان قد استخدم في الدخول إلى مواقع الكترونية يمكن من خلالها تصنيع المتفجرات دون ان تحل ادلة اخرى مادية.
واشارت المصادر الى ان اعضاء الشبكة اتفقوا فيما بينهم على ان يكون شهر رمضان هو التوقيت الذي يعملون فيه، خاصة في اوقات تتزامن مع وقت الافطار حيث يكون معظم العاملين في وزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات يفطرون.
وقالت المصادر ان وزارة الداخلية وضعت يدها على المخطط الارهابي قبل 3 اسابيع اثر ورود معلومات استخباراتية تلقتها من دولة خليجية تفيد بوجود علاقة بين خلايا نائمة في الكويت وهذه الدولة الخليجية.
وأوضحت المصادر ان وزارة الداخلية قامت بتشديد الحراسات على جميع المرافق المهمة خشية من وجود شبكات أخرى تنسق مع هذا التنظيم فاذا فشل في تنفيذ مخططاته او ألقي القبض عليه تبدأ المجموعات الاخرى، موضحا ان التحقيقات ستتواصل مع المتورطين لمعرفة حقيقة وجود جماعات اخرى تعمل معهم، وحول الادوات التي كانت الشبكة بصدد استخدامها قال المصدر ان هناك مواد متفجرة استطاع اعضاء الشبكة تهريبها إلى البلاد وان هذه المواد تتفاعل مع سلندرات الغاز بحيث تكون العبوات المتفجرة شديدة التأثير.وأشار الى ان هذه المواد المتفجرة دخلت الى الكويت من دولة مجاورة عن طريق البر، كما ان اعضاء الشبكة ضبطت بحوزتهم خرائط لمواقع كانوا بصدد استهدافها.
وأشارت المصادر الى ان اعضاء التنظيم اعترفوا بأنهم استعانوا بشبكة الانترنت للتعرف على كيفية تصنيع العبوات الناسفة ذات التأثير الكبير، لافتة الى ان التجول في هذه المواقع كان احد اسباب توقيفهم دون ان تعطي المصادر مزيدا من التفاصيل حول ذلك.
وقالت المصادر ان الموقوفين كانوا يستخدمون سيارة مؤجرة كما ان لديهم مزرعة في الوفرة.
أما أبرز ما كشفته التحقيقات فهو اعتراف اعضاء الشبكة باستغلال موقع او خدمة «غوغل ايرث» للتزود بالخرائط المصورة لأهدافهم كتصوير ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان ومبنى أمن الدولة، وبحسب المصادر الأمنية فإن هذا امر متعارف عليه بين الارهابيين لتحديد اهدافهم عبر خدمة «غوغل ايرث».
إلى ذلك أبلغ مصدر ان المتهمين وحسب اعترافاتهم امام النيابة كانوا ينوون شراء منتج كيماوي قابل لأن يستخدم في التفجير من قبل مشاتل للزراعة.
وقامت وزارة الداخلية بتشكيل 8 فرق لتفتيش جميع أماكن اقامة المتهمين.
نص بيان «وزارة الداخلية»
تمكّن جهاز أمن الدولة من ضبط شبكة إرهابية تتبع تنظيم القاعدة تضم ستة مواطنين كانت تستهدف تنفيذ مخطط يتضمن تفجير معسكر عريفجان ومبنى جهاز أمن الدولة ومنشآت مهمة أخرى.وقد تم تحويل المتهمين الى النيابة العامة، حيث قدموا اعترافات تفصيلية بشأن مخططهم.
ولا تزال عمليات التحقيق والتحري جارية للكشف عن الابعاد الكاملة للشبكة الارهابية. ويأتي هذا الانجاز تجسيدا لسياسة الأمن الوقائي التي تنتهجها القيادة العليا لوزارة الداخلية حماية لأمن الوطن وأمان المواطنين.وتشدد وزارة الداخلية على ان جنودها سيظلون حصن الوطن الحصين وأنها لن تسمح بأي حال من الأحوال بأي تهديد لأمن البلاد.
حفظ الله الكويت وشعبها.