Note: English translation is not 100% accurate
المفوضية الأوروبية تحذِّر من إغلاق المدارس وفرنسا تغلق 22 مدرسة
خادم الحرمين يأمر بتأجيل الدراسة بسبب إنفلونزا الخنازير لحين استكمال الاستعدادات
18 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قررت السعودية تأجيل الدراسة في المرحلتين المتوسطة والثانوية إلى 10 أكتوبر المقبل، وفي المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال إلى السابع عشر من الشهر نفسه وذلك كي تكتمل الاستعدادات لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اصدر أمس الخميس أمرا بتأجيل الدراسة حتى يكتمل برنامج التدريب للمعلمين والمعلمات المعنيين بذلك وتجهيز المدارس بجميع اللوازم التوعوية والوقائية من وباء انفلونزا الخنازير. كما أصدر الملك أمرا لوزير الصحة بشراء ستة ملايين جرعة إضافية للقاح الطلبة والطالبات والفئات الأكثر عرضة للمرض بعد صدور تقارير إيجابية عن نتائج اللقاح الواقي لانفلونزا الخنازير.
وفي سياق متصل أكدت السلطات السعودية جاهزيتها لاستقبال الحجاج الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة كل سنة. وأكدت اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية انه «لم تسجل اي حالة وفاة ولا توجد اي حالات تنويم بالمستشفيات حاليا للمعتمرين والزوار وان جميع المرضى المعتمرين والزوار تم شفاؤهم». وذكرت اللجنة في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية الاثنين ان هذا الامر «اكد عدم انتشار المرض بشكل وبائي وان الوضع الصحي مطمئن تماما».
وقال الاكاديمي السعودي طارق مدني انه على الحجاج اخذ لقاح ضد الانفلونزا الموسمية في بلدهم قبل 10 ايام من وصولهم الى السعودية. وتوقع مدني في مداخلة على قناة العربية ان تنخفض اعداد الحجيج هذه السنة.
وتزامنا مع إعلان الشارقة إغلاق مدرستين خاصتين جديدتين اكتشف فيهما حالات إصابة بمرض انفلونزا الخنازير بحسب ما نقلت جريدة البيان الإماراتية أمس أصدرت وزارة الصحة المصرية قرارا بإغلاق المدارس والجامعات الأجنبية حتى الثالث من أكتوبر في إطار تدابير الوقاية من انفلونزا الخنازير ومن المفترض أن تغلق المدارس الأجنبية أبوابها الخميس بعد أن استأنفت غالبيتها الدروس في الأسابيع الأخيرة الماضية وكانت الحكومة الفرنسية قررت اغلاق عدد اكبر من المدارس امام تصاعد اعداد المصابين بانفلونزا الخنازير وحالات الوفاة الناجمة عنها. وأعلنت وزارة التربية الفرنسية في بيان صحافي صدر امس الأول اغلاق 22 مدرسة تماما اضافة الى اغلاق 46 فصلا بشكل جزئي بسبب ظهور اكثر من 3 اصابات بالمرض في الفصل الواحد. وتؤكد السلطات الفرنسية ان عدد حالات الاصابة لديها بلغت نحو 5 آلاف حتى الآن وتتطلب عزلا تاما في المنزل لمدة 7 ايام فيما بلغت أعداد الوفيات جراء الاصابة بالڤيروس 5 حالات.
من جهتها حذرت المفوضة الأوروبية للشؤون الصحية أندرولا فاسيليو من التعجل في إغلاق المدارس داخل دول الاتحاد الأوروبي بسبب التخوف من سرعة انتشار ڤيروس إنفلونزا الخنازير أو تحوله إلى وباء. وأكدت فاسيليو أمس في ستراسبورغ في فرنسا أن هذا الإغلاق لن تكون له جدوى إلا إذا بدأ المرض في الانتشار بصورة كبيرة بين مجموعات من التلاميذ.
وأضافت فاسيليو أن الأبوين ينبغي عليهما، حتى في حال إغلاق المدارس، أن يراعيا بقاء أولادهما في المنزل أيضا بعد انتهاء أوقات المدرسة.
من جهة أخرى، نفت مصر وجود أي نوع من أنواع الأمصال المضادة لڤيروس انفلونزا الخنازير في مخازن وزارة الصحة المصرية طبقا لما أعلنه مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء وفق ما نقلت صحيفة «اليوم السابع» المصرية أمس يتوقع أن تقوم شركة أردنية دوائية متخصصة بإنتاج مصل للڤيروس في غضون أسابيع حسب ما ذكرت صحيفة الدستور في عددها الصادر أمس، وجاء ذلك على لسان رئيس قسم الأطفال في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي عضو اللجنة الوطنية لمجابهة مرض أنفلونزا الخنازير د.وائل هياجنة. في ذات السياق، صدّقت إدارة الأدوية والمواد الغذائية الأميركية على لقاح جديد لمرض انفلونزا الخنازير تصنعه 4 شركات أسترالية وسويسرية وفرنسية وأميركية بحسب ما نقل موقع الجزيرة أمس.
وقالت وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية كاثلين سيبيلوس ان أول دفعة من اللقاح ستتوافر خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، مشيرة إلى أن اللقاحات يجب أن تكون متوافرة في 90 ألف موقع في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت خلال جلسة استماع للجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب الأميركي الثلاثاء، أنه سيكون هناك لقاح لكل فرد، مشيرة إلى أنه «ستكون هناك لقاحات كافية ومتوافرة للجميع في نهاية المطاف ولكن ستكون الأولوية لعلاج بعض الأشخاص المعينين مثل الأطفال والنساء الحوامل». ووفقا لإدارة الدواء والغذاء فقد تم تصنيع اللقاحات من قبل شركة الصيدلة الأسترالية المحدودة «سي اس ال ليميتد» وشركة «نوفارتيس أي جي» السويسرية للصيدلة وشركة «سانوفي أفينتيس اس اي» الفرنسية للأدوية وشركة «أسترا زينيكا بي ال سي» البريطانية لصناعة الأدوية. وكان المعهد الطبي الأميركي قد أعلن الأسبوع الماضي أن جرعة واحدة من اللقاح يبدو أنها تقي اليافعين من الإصابة بالڤيروس وأن تأثيرها يبدأ بعد 10 أيام من الحقن بها. من جانب آخر، تسعى السعودية الى طمأنة مئات الآلاف من المسلمين الذين يستعدون لأداء مناسك الحج بالرغم من مخاطر انتشار ڤيروس انفلونزا الخنازير الذي أودى بحياة 26 شخصا في المملكة حتى الآن. ولكن بالرغم من ذلك، تبدي دول حذرها، بينها مصر التي قالت انها قد تمنع رعاياها من الحج هذه السنة إذ ان تجمع مئات الآلاف القادمين من سائر أنحاء العالم من اجل أداء المناسك المقدسة قد يشكل أرضا خصبة لتفشي الڤيروس على نطاق واسع.