Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود خطوات لتأهيل السجناء أخلاقياً وعملياً
الغوينم: الطاقة الاستيعابية لمركز السلام 15 نزيلاً ومزود بأحدث المعدات وأطباء نفسيين
12 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أمير زكي
أعلن الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء مساعد الغوينم عن استعداد «مركز السلام» لاستقبال السجين المفرج عنه من سجن غوانتانامو خالد المطيري لتأهيله نفسيا وصحيا حتى يكون مواطنا صالحا ليخدم البلاد.
وأكد اللواء الغوينم ان الطاقة الاستيعابية لسجن السلام 15 سجينا فقط، حيث يتم توفير ملاعب كرة قدم وطائرة وصالات ألعاب مجهزة بمعدات حديثة، بالإضافة الى دورات ذهنية يقوم بها أطباء نفسيون ومحاضرات دينية.
وقال الغوينم خلال جولة قام بها برفقة قيادات السجون والصحافيين لإطلاعهم على إنجازات المؤسسات الإصلاحية: انه يوجد 38 مشروعا تنفذ حاليا في مجمع السجون للنهوض به الى الأمام ومنها بناء سور جديد لمجمع السجون بطول 4 كيلومترات، على ان يكون بارتفاع 6 أمتار وبعمق 6 أمتار ومجهزا بأبراج مراقبة حديثة بتكلفة 5 ملايين دينار ونصف على ان ينتهي خلال سنة، بالإضافة الى بناء عدد من المصانع الخاصة بالسجناء ليتم تأهيلهم بعد خروجهم وبناء سجن انفرادي جديد يستوعب 171 سجينا وانشاء ملاعب وصالات استقبال ومصانع وورش عمل.
وأوضح الغوينم انه تم العمل في مستشفى مجمع السجون الذي يضم 6 عيادات للعظام والقلب والباطنة والجراحة وأنف وأذن والصدري، بالإضافة الى انه سيتم قريبا افتتاح 8 عيادات أخرى ستخدم السجناء وسيتم الاستغناء عن ارسال اي سجين الى المستشفيات في الخارج والاكتفاء بمعالجته في مستشفى السجون المجهز بأحدث الأجهزة الطبية والذي يحوي غرفة عمليات بطاقة استيعابية تصل الى 70 سريرا.
وحول سجن النساء أكد الغوينم انه تم تطويره وإنشاء صالات استقبال ومطعم ومطبخ مركزي بالإضافة الى انشاء مشغلين خياطة وتطريز تقوم خلاله السجينة بخياطة الملابس الخاصة بالسجينات وخياطة الملابس والاكسسوارات وبعض المشغولات اليدوية التي لاقت استحسان واعجاب الجمهور خلال معرض المؤسسات الاسلامية الذي اقيم في عدد من المجمعات التجارية والذي كان له المردود المادي الكبير الذي خصص ريعه للسجناء.
وبين الغوينم ان مجمع السجون به ما يفوق 5 آلاف سجين وسجينة يراقبون على مدار الساعة بأحدث الاجهزة المربوطة بغرفة عمليات متطورة تحسبا لأي عملية هروب او تخريب قد يقوم بها السجين.
واكد اللواء الغوينم ان السجناء في الكويت يتمتعون برعاية خاصة ومتوافر لديهم جميع سبل الراحة والتعليم التي تؤهلهم لأن يخرجوا الى المجتمع ولديهم الخبرة دون الحاجة الى التوجه نحو الجريمة.
واضاف الغوينم ان السجينات اللاتي لديهن ابناء يتمتعن برعاية خاصة من خلال وضعهن مع ابنائهن في حضانة وروضة مجهزة بأحدث المعدات والالعاب الخاصة بالاطفال، وان هناك نية لابعادهن مع ابنائهن الى بلادهن وذلك كحالة انسانية.
وقال الغوينم ان المؤسسات الاصلاحية تشهد حاليا نقلة نوعية نحو الامام، وان هناك طموحات سابقة تم تنفيذها، من اهمها تأهيل السجين اخلاقيا وعمليا ومهنيا حتى يكون فردا صالحا يكمل المجتمع ويخدمه، مؤكدا ان وزارة الداخلية لديها مخطط لتأهيل الضباط اصحاب الرتب الوسطى وادخالهم لدورات ثقافية وعملية وذهنية وميدانية لتطوير المفهوم الامني نحو الافضل.
وتوقع اللواء الغوينم في ظل التطور الامني للمنشآت الامنية ولرجال الامن ان يتقلد منصب مدير عام المؤسسات الاصلاحية رتبة مقدم.
ورفض اللواء الغوينم اي تهاون او تساهل مع اي اختراقات امنية وان اي عسكري ضابطا او فردا تحوم حوله الشبهات يتم نقله فورا من السجن وانه تم انشاء عدة نقاط تفتيشية في حال الدخول الى مجمع السجون ومنع جميع السيارات من الدخول ووضع 6 باصات لنقل الموظفين الى الداخل.وتمنى الغوينم ان تتم الموافقة على التحقيق مع المتهم من قبل وكيل النيابة في مجمع السجون ويختفي منظر نقل السجناء من السجن الى المحكمة او الى النيابة العامة.
من جانبه، اكد مدير عام المؤسسات الاصلاحية العميد فيصل السنين ان المدة القصيرة التي قضاها الوكيل المساعد اللواء مساعد الغوينم في العمل بالمؤسسات الاصلاحية كان لها الاثر الكبير في تطوير مجمع السجون وتأهيل السجناء وكان الداعم الحقيقي لأي مشروع او فكرة لتطوير العمل.
واضاف العميد السنين ان اللواء مساعد الغوينم ترك بصمات واضحة في المؤسسات الاصلاحية سنستمر عليها وستكون النواة التي ستثمر في القريب العاجل بجهد واصرار قيادات وضباط المؤسسات الاصلاحية.