جمع نحو 30 فيلا، تم تدريبها على لعبة البولو، أموالا للحفاظ على نفسها من الانقراض وذلك خلال بطولة كأس الملك لرياضة بولو الأفيال لعام 2017 والتي انطلقت في العاصمة التايلندية.
ويتولى سائقو الأفيال قيادتها بينما يحاول اللاعبون ضرب كرة البولو بمطرقة أطول كثيرا من المطارق التي تستخدم في رياضة بولو الخيول الصغيرة. والكرة المستخدمة في بولو الأفيال في نفس حجم كرة البولو العادية.
وشاركت الأفيال وسائقوها في احتفال لمباركة الحضور في افتتاح البطولة.
وقال تيم بودا أحد منظمي البطولة «على مدار السنوات الكثيرة الماضية جمعنا أكثر من 1.3 مليون دولار للمساعدة في مشروعات كثيرة مختلفة من أجل الأفيال المستأنسة والبرية في تايلند ونتوسع الآن في بلدان آسيوية أخرى أيضا».
وأقيمت أول بطولة لرياضة بولو الأفيال بمدينة هوا هين الساحلية في 2001 حيث اجتذبت محبين للبولو ولاعبي بولو محترفين من جميع أنحاء العالم. والبطولة الحالية هى النسخة الخامسة عشرة من بطولات بولو الأفيال.
وقدم رجال أعمال كبار ومشاهير، يشاركون أحيانا في مباريات البطولة، تبرعات مالية بهدف حماية الأفيال.
ويقول آدم جانيكوفسكى أحد المشاركين والذي تعد شركته إحدى الجهات المانحة في البطولة إنه ركب خيولا من قبل لكن تجربة الركوب فوق الأفيال مختلفة للغاية.
ويقول جانيكوفسكى «للأمانة تركز جزء كبير من خبرتي على رياضة الروديو (البولو على الخيول) لذا فإن هذه (الرياضة) أسوأ لأنني لا أعتقد أنني سأرغب مطلقا في المشاركة في بطولات روديو باستخدام أي من الأفيال».
والفيل رمز لتايلند وكانت الأفيال تستخدم في العصور القديمة في نقل الجنود إلى ساحات القتال.
لكن نشطاء حقوق الحيوان انتقدوا استغلال الأفيال في صناعة السياحة حيث يقولون إنها غالبا ما تلقى معاملة سيئة.
ويوجد في تايلند نحو 3700 فيل في البرية وما يصل إلى 4000 فيل مستأنس وفقا لإحصاءات منظمة إيلي إيد البريطانية التي تهدف لحماية الأفيال الآسيوية.