كشفت عائلة الشهيد السعودي المقدم، عبدالرحمن سعيد الشهراني، الذي استشهد مع زملائه في حادث طائرة الهليكوبتر في مأرب، الثلاثاء (18 إبريل 2017) عن وصية ابنها.
وقالت زوجة الشهيد، الأربعاء (19 إبريل 2017)، إنه كان دائم الوصية لأولاده، خلال فترة غيابه، قائلا: "وداعة الله في عيالي"، وهي الجملة التي لم تغب عنه منذ أن بدأت الحرب في اليمن.
وأضافت: "كان يحثني على تحمل المسؤولية وعدم الخوف والاهتمام بالبيت في غيابه"، وفقًا لما نقله موقع "العربية نت".
وأكدت زوجة الشهيد أنه كان طيب الذكر بين الناس، مضيفة: "زوجي استشهد في ميدان الشرف لحماية وطنه، وهذا ما يتمناه أي مواطن أن يضحي بنفسه في سبيل أرضه ووطنه".
أما شقيقة الشهيد فقالت، إنه "كان دائمًا ما يردد مقولة: إما النصر أو الشهادة، ولذا مات بطلا، وسيظل اسمه يعبر عن فخر لعائلته وأولاده من بعده".
وأشارت إلى أن آخر زيارة قام بها شقيقها لأسرته كانت يوم الجمعة الماضي، حي العزيزية التابع لمحافظة خميس مشيط، حيث أمضى عطلة نهاية الأسبوع مع 3 بنات و4 أولاد سيخلدون اسمه بعد رحيله.
وأكد والد "الشهراني" أن ابنه الذي قضى من العمر 33 سنة كان مشهودًا له بالأخلاق الطيبة، وكان دائم الترديد لعبارة: "ربنا يكتب لنا الخير"، داعيًا الله له بالرحمة والمغفرة".
فيما أشار شقيق الشهيد إلى أن الشهراني عمل في مدينة تبوك قبل أن يُشارك في "عاصفة الحزم"، وشاء قدر الله أن تكون مهمته الأخيرة هي سبب استشهاده، حيث كان من المقرر أن يعود لمقر عمله السابق في تبوك.