أمير زكي ـ هاني الظفيري
خلاف مالي ادى الى جريمة قتل شهدتها مخيمات بر ميناء عبدالله امس، وفي تفاصيل جريمة القتل التي ادت الى مصرع مواطن (48 عاما) كما يرويها مصدر أمني، ان مواطنين الاول يبلغ من العمر 48 عاما والثاني 50 عاما كانا يشتركان في اعمال تجارية وحصل خلاف بينهما عندما طلب الثاني (الخمسيني) من الاول الغاء توكيله التجاري، ما جعل المواطن الاول (48 عاما) يدخل معه في سجال على الهاتف ويطلب مقابلته، فأخبره المواطن الخمسيني انه يجلس مع ابنه (22 عاما) في مخيمه بمنطقة ميناء عبدالله، فتوجه الاربعيني الى المخيم وحاول دهس الخمسيني وابنه اللذين كانا يجلسان امام مخيمهما بسيارته وتمكنا من تفاديها، وعندها ترجل الاربعيني والذي كان بصحبة احد اصدقائه وقاما بمحاولة الاعتداء بالضرب على الخمسيني امام ابنه الذي استل سكينا ووجه طعنة نافذة الى قلب الاربعيني ليرديه قتيلا وسط دهشة الجميع، ليقوم صديق الاربعيني القتيل بالاتصال على عمليات الداخلية وبعدها قام الثلاثة الخمسيني وابنه وصديق القتيل بنقل جثة المقتول في السيارة واتجهوا به الى مستشفى العدان ظنا منهم انه يمكن اسعافه، خاصة ان الثلاثة كانوا يرون ان ما حدث مجرد مشاجرة وأيا منهم لم يكن يظن ان تنتهي مشاجرتهم الى جريمة قتل ليحضر رجال دوريات أمن الطرق الجنوبية ويلقون القبض على العشريني فيما تمت احالة والده الخمسيني وصديق القتيل الى التحقيق، وحضر رجال الادلة الجنائية لنقل جثة القتيل الى الطب الشرعي.
وأوضح المصدر انه وخلال التحقيقات الاولية، تبين ان المقتول خال المواطن الخمسيني، وان خلافا ماليا نشب بينهما ادى الى قيام المشاجرة بين الاثنين وهي التي ادت في النهاية الى مقتل الخال الاربعيني على يد ابن الخمسيني الذي برر فعلته بأنها كانت دفاعا عن والده.
وبحسب تقرير الطبيب الشرعي، فإن السكين التي استخدمها القاتل العشريني اخترقت ظهر القتيل من الخلف ودخلت لمسافة 15 سنتيمترا لتصيب القلب وتؤدي الى وفاة المجني عليه على الفور.
هذا، وأمر مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية العميد الشيخ علي اليوسف باحتجاز جميع المشاركين في المشاجرة التي أسفرت عن مصرع المواطن داخل المباحث الجنائية.