بعدما كان الاحتفال بعيد الحب في الموصل حراما وجريمة عقابها الإعدام بأحكام تنظيم الدولة الإسلامية، يصر أهالي ثاني أكبر مدن البلاد على تغيير رمز اللون الأحمر من الدم إلى الفرح.
تؤكد الشابة رفل فتحي (22 عاما) التي جاءت إلى السوق لشراء دمية حمراء وورود، وابتسمت حين سئلت إذا ما كانت لحبيبها، أنها تريد «توجيه رسالة إلى العالم بأن الموصل تغيرت».
وتضيف الطالبة الجامعية التي كانت ترتدي عباءة سوداء ستبدلها مساء لارتداء ثياب العيد أن المدينة «أصبحت بخلاف ما كانت تعيشه أيام داعش من تشدد وتقييد للحريات. أنا على قناعة بأن غالبية الأهالي سيحتفلون بهذه المناسبة».