تتميز هذه الطائرة ، التي صممتها شركة " أنظمة ستراتولونش " بأن مساحة جناحيها أكبر من مساحة ملعب لكرة القدم ، وهي مصممة أيضا لحمل صواريخ إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي . وتستطيع هذه الطائرة البالغ وزنها 500,000 باوندا تقريبا ( رطل إنكليزي ) نقل حمولة بما يصل إلى 550,000 باوندا بفضل مساحة جناحيها التي تبلغ 385 قدما .
ومن الجدير بالذكر هنا ، ان طائرة هاوارد هيوز المعروفة باسم "سبروز أوز" التي حلقت مرة على الأقل ، وتميزت بجناحها الأضخم في العالم ، كانت مساحة هذا الجناح 319 قدما . كما تم صنع هذه الطائرة ، التي لها 28 عجلة، في صحراء موجيف داخل حظيرة طائرات مبنية خصيصا لها .
ومن الملاحظ أيضا أن هذه الطائرة مزودة بـ 6 محركات من طراز بوينغ 747 وهي الآن على إستعداد لإجراء إختبار التحليق ، وفقا لما يقوله جان فلويد الرئيس التنفيذي للشركة الذي يقول : سوف نجري خلال الأسابيع والأشهر المقبلة بنشاط إختبارات أرضية وجوية في أجواء صحراء موجيف وفي قاعدة إطلاق المركبات المركبات الفضائية .
وكان فلويد قد كتب في موقع الشركة الإليكتروني يقول : " لما كانت هذه أول طائرة من نوعها ، سوف نتميز بالحرص ووالدقة خلال عملية الإختبار ، وسوف نواصل إعطاء الأولوية لسلامة طيارينا وطواقمنا ولموظفينا . وأضاف فلويد : والشركة في طريقها الآن لتنفيذ أول إطلاق للطائرة في مستهل عام 2019 " .
والحقيقة أن إطلاق الشركة كان قد تم من جانب بول ألان ،المشارك في تاسيس شركة مايكروسوفت ، وذلك بهدف أن تصبح الشركة شركة بارزة في صنع طائرات تستطيع إطلاق أشياء تحلق في مدارات حول الأرض .
غير أن فلويد إعترف أن هناك المزيد من الأعمال التي يتعين القيام بها ، مؤكدا أن لدى الشركة الكثير مما يمكن أن تقوله أو تكشف عنه .
وحول هذا قال: " لدينا الكثير من الأعمال المثيرة أمامنا ، ونحن في طريقنا إلى عملية الإختبار . كما أننا نتطلع لمشاركة الآخرين في تقدمنا هذا خلال الأشهر المقبلة " .