أعلن مسؤولون باكستانيون ان حاملة نوبل للسلام ملالا يوسف زاي وصلت امس الى باكستان في اول زيارة لها الى بلدها الأم منذ إطلاق مسلح من حركة طالبان النار عليها وإصابتها برأسها عام 2012 خلال ترويجها لتعليم البنات.
وأفاد مسؤول حكومي بأن تفاصيل الرحلة الدقيقة التي يتوقع ان تدوم 4 أيام وتتضمن لقاء مع رئيس الوزراء شهيد خاقان عباسي «أبقيت طي الكتمان بالنظر الى حساسية الزيارة».
وخرجت ملالا بصحبة والديها من مطار بنظير بوتو الدولي في إسلام آباد وسط حماية أمنية وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.
وأثار الهجوم إدانة دولية، وأصبحت يوسفزي، التي سافرت إلى بريطانيا لتلقي العلاج، ناشطة بارزة في مجال تعليم المرأة، وأسست جمعية خيرية خاصة بها حملت اسم «صندوق ملالا».
وفي عام 2014 أصبحت يوسفزي أصغر شخص وأول مواطن من باكستان يفوز بجائزة نوبل للسلام، وفي العام الماضي التحقت بجامعة أكسفورد لدراسة الفلسفة والسياسة والاقتصاد.
وتحولت ملالا الى رمز عالمي لحقوق الإنسان وناشطة في سبيل تعليم الفتيات منذ ان استقل مسلح الحافة المدرسية التي كانت داخلها في وادي سوات في 9 أكتوبر 2012 وسأل «من هي ملالا» قبل ان يطلق النار عليها.
وخضعت ملالا للعلاج في مستشفى في مدينة برمنغهام البريطانية. ودرست في جامعة اكسفورد، واستمرت بنشاطها في الترويج لتعليم الفتيات لتنال جائزة نوبل للسلام عام 2014.