Note: English translation is not 100% accurate
عبده قطر آخر من بقي من فرقة كوكب الشرق
أم كلثوم كانت تناديني.. يا «عظمة» وتعطيني في الشهر 12 جنيهاً لم تكن بخيلة مثلما أشاعوا عنها ووجبة فطورها طبق فول ونصف رغيف
6 يناير 2010
المصدر : الانباء
إسماعيل يس أحب الممثلين إلى قلبها ولم تحزن على أحد مثلما حزنت على القصبجيأحمد عفيفي
شأنها شأن كل الكبار المتفردين في مجالاتهم، مواقف تحسب لها واخرى عليها، لكنها تبقى علامة رائدة من علامات الفن والطرب الاصيل في الوطن العربي، عن ام كلثوم اتحدث من خلال حديث لآخر من بقي من فرقتها وهو عبد الفتاح أحمد مصطفى قطر (76 سنة)، الشهير بـ «عبده قطر» أشهر عازفي آلة الكونترباص في مصر والعالم العربي.
ففي حديث له نشرته جريدة «اليوم السابع» يحكي قطر عن علاقته بأم كلثوم، فيقول: معرفتي بالست بدأت منذ معرفتي برياض السنباطي، عندما استمع إلى عزفي داخل إحدى الغرف بمعهد الموسيقى العربية، فرشحني للعمل معها ومن هنا بدأ المشوار مع «الست»، وأول أغنية اشتركت فيها كانت «رابعة العدوية»، وغيرها من الأغاني مثل «القلب يعشق كل جميل» و«أغدا ألقاك»، ونتيجة لقربى الشديد من «أم كلثوم» كانت تعطيني في الحفلة 12 جنيها، وهذا أعلى أجر يحصل عليه عازف «الكونترباص» في ذلك الوقت، وكنت بصرف بيهم على البيت 3 أشهر، وكانت تطلق علي لقب «عظمة» وكان هذا يزيد من حقد الآخرين علي بسبب قربي الشديد منها.
أضاف قطر: كانت أم كلثوم تتميز بروح الدعابة وخفة الدم، وذات مرة ذهبنا الى مبنى التلفزيون وأثناء انتظارنا أمام الاسانسير وقفت واحدة وراءها وربتت على كتفها عندما فتح باب الاسانسير، وقالت لها: يلا يا روحي اطلعي، فانتظرت أم كلثوم خروج الناس من الاسانسير، وقالت لها: اتفضلي اطلعي أنت الأول، وبعدين تبقى تطلع روحك، فضحك جميع الواقفين في صالة ماسبيرو.
ويضيف عبده قطر: لم تكن الست بخيلة مثلما يشاع عنها، فقد كانت تخصص جزءا من ڤيلتها في الحديقة كمسكن للطالبات اللاتي يأتين من «طماي» مسقط رأسها وكانت متكفلة بالإنفاق عليهن خلال فترة دراستهن، ولم تكن ام كلثوم نهمة في الطعام على الاطلاق بل كانت «أكلتها» ضعيفة فالفطور كان عبارة عن طبق فول صغير بزيت الزيتون وربع رغيف والغذاء سوتيه، وكانت تعشق إسماعيل ياسين، ومحمد القصبجي وقد حزنت عليه عندما مات حزنا شديدا واقامت له اكبر سرادق عزاء وقتها.