يقوم البابا فرنسيس الأحد بزيارة تاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة، هي الأولى لحبر أعظم لشبه الجزيرة العربية، مهد الإسلام، في مسعى جديد لتعزيز الروابط بين الديانتين في منطقة شهدت صراعات دينية وتطرفا متصاعدا في السنوات الأخيرة.
ويشارك البابا في أبوظبي الاثنين في لقاء ديني مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، وممثلين عن ديانات أخرى، قبل أن يترأس قدّاسا الثلاثاء في ملعب لكرة القدم في العاصمة، الأول من نوعه في شبه الجزيرة العربية، والذي سيكون بحسب وسائل الإعلام المحلية الأكبر في تاريخ الإمارات.
الأب ليني كونالي، كاهن رعية كنيسة سانت ماري، يقول: "نتوقع مشاركة ما بين مئة وعشرين ألف شخص ومئةٍ وثلاثين ألفاً داخل الملعب وخارجه، وأقمنا ترتيبات خاصة للمناولة التي ستشمل كل من يريد".
ووزعت التذاكر الخاصة بحضور القداس على الكنائس الكاثوليكية في الإمارات.
ويوجد أكثر من 3,5 مليون مسيحي في الخليج، بينهم 75% من المذهب الكاثوليكي، وغالبيتهم عمال من الفيليبين والهند.
ويرتبط الفاتيكان بعلاقات دبلوماسية مع الكويت والإمارات وقطر والبحرين واليمن، لكنّه لا يقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع السعودية وسلطنة عمان.